الفائزون بالجائزة

لورا (هامبسون) نيبورز (دفعة 2009)

حققت لورا (هامبسون) نيبورز (دفعة 2009) مسيرة مهنية متميزة في مجال العلاج الطبيعي، مدفوعةً بالتزامها الراسخ بمساعدة الآخرين. وهي تُعتبر على نطاق واسع خبيرة في مجالها، وتشتهر بكونها معالجةً فيزيائيةً رحيمةً، ملتزمةً بمساعدة المرضى الذين يعانون من أمراض عصبية.

بدأت رحلة نيبورز في مجال الرعاية الصحية في مدرسة مينيتونكا الثانوية، حيث درست عدة مقررات في العلوم الصحية. كما عملت كمتطوعة في مركز «كوريج»، حيث كانت تعطي دروساً في التزلج العلاجي للأطفال ذوي الإعاقة. وبعد تخرجها، حصلت نيبورز على درجة البكالوريوس في الصحة وعلم وظائف الأعضاء البشرية من جامعة أيوا عام 2013. ثم تابعت دراستها للحصول على درجة الدكتوراه في العلاج الطبيعي من جامعة كريتون في أوماها، نبراسكا.

ورغم أن نيبورز كانت تنوي بالفعل أن تبني مسيرتها المهنية في مجال العلاج الطبيعي، إلا أن تشخيص إصابة والدها بمرض باركنسون هو ما عزز اهتمامها بالتقاطع بين العلاج الطبيعي والأمراض العصبية.

قال نيبورز: "تم تشخيص إصابة والدي بمرض باركنسون عندما كنت على وشك الالتحاق بكلية العلاج الطبيعي". "وقد أثار ذلك اهتمامي الشديد بالأمراض العصبية، وكيف يمكن للعلاج الطبيعي أن يساعد المصابين بهذا المرض وغيره من الأمراض العصبية على التعايش مع هذه الحالة بأفضل جودة حياة ممكنة".

في عام 2016، انضمت منظمة «نيبورز» إلى معهد «كوريج كيني» لإعادة التأهيل، وهي نفس المنظمة التي كانت تتطوع فيها أثناء دراستها الثانوية. في كوراج كيني، بدأت مسيرتها المهنية في وحدة إعادة التأهيل الانتقالي، حيث ساعدت المرضى على التعافي من إصابات الحبل الشوكي والسكتات الدماغية وإصابات الدماغ الرضحية. واليوم، تقدم العلاج للمرضى الخارجيين الذين يعانون من أمراض عصبية. كما تعمل نيبورز كمرشدة مخلصة، حيث توجه طلاب العلاج الطبيعي خلال فترة تدريبهم.

قال نيبورز: "إنه لمن دواعي سروري أن ألتقي بمرضى سابقين، وهو ما يحدث كثيرًا، وأراهم يتحركون بشكل أفضل مما كانوا عليه في آخر مرة رأيتهم فيها".

يمتد التزام نيبورز بالخدمة إلى ما وراء نطاق عملها. فبعد تشخيص حالة والدها، انضمت إلى مؤسسة باركنسون المحلية، حيث عملت ضمن لجنة التخطيط لجمع التبرعات. وعلى مر السنين، ساعدت في تنظيم العديد من الحفلات الخيرية الكبرى لتمويل الأبحاث الرامية إلى إيجاد علاج لمرض باركنسون.

يعكس عمل نيبورز، سواء على الصعيد المهني أو المجتمعي، التزامًا عميقًا بتحسين حياة الناس. وهي رائدة في مجالها، وستظل تؤثر في حياة عدد لا يحصى من الناس لسنوات قادمة.

ويوصي "نيبورز" الطلاب الحاليين ببذل أقصى ما في وسعهم. "استكشفوا مجموعة متنوعة من المواد الاختيارية والأنشطة اللامنهجية التي توفرها مدرسة مينيتونكا، لأن ذلك قد يساعد في إثارة اهتمامكم أو شغفكم بشيء ما قد يتحول إلى مسيرة مهنية ناجحة."

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.