الفائزون بالجائزة

ليزلي (ويلكوكس) جونسون

تُظهر ليزلي (ويلكوكس) جونسون (دفعة 1992) شغفًا وتميزًا في كل ما تضطلع به. فمن حصولها على الجوائز كرياضية إلى انخراطها في مجال الأعمال الدولية وتوليها قيادة «التحالف الموحد لمكافحة مرض لايم»، أظهرت قوة وقدرة على التكيف في كل مشروع قامت به.

تذكر جونسون أنه شعر بالدهشة إزاء عدد الفرص المتاحة في مينيتونكا والتركيز على السعي وراء الأحلام. قال جونسون: «في مدرسة مينيتونكا الثانوية، تعلمت أنه لا يوجد حلم كبير جدًا بحيث لا يمكن السعي وراءه. وقد أثرت عليّ طريقة أصدقائي في تحديد الأهداف، مما دفعني إلى السعي للوصول إلى أبعد ما يمكن في رياضتي ومسيرتي المهنية».

كانت ليزلي رياضية متعددة التخصصات في سنتها الدراسية الأولى، وسرعان ما اكتشفت شغفها بالسباحة. وبحلول سنتها الدراسية الأخيرة، أصبحت قائدة فريق السباحة والغوص للفتيات، وحلت في المركز الأول على مستوى الولاية في فئات متعددة، وحطمت رقمين قياسيين للمدرسة. وبعد تخرجها، التحقت جونسون بجامعة مينيسوتا. وبصفتها سباحة في الدرجة الأولى، حطمت رقماً قياسياً للمدرسة خلال سنتها الدراسية الأولى وتأهلت للمشاركة في بطولة الرابطة الوطنية لرياضة الجامعات (NCAA).

قررت جونسون التخصص في اللغة الإسبانية بعد أن أعجبت بها في المرحلة الثانوية، وقضت عامها الأخير في الدراسة بالخارج في مدينة توليدو بإسبانيا. وهناك اكتشفت شغفها الحقيقي باللغات والتواصل مع الناس والثقافات من جميع أنحاء العالم. قالت جونسون: «لقد ساعدني اكتساب منظور عالمي في مرحلة مبكرة من حياتي. وعندما تخرجت من جامعة مينيسوتا، كان لديّ شغف كبير للعمل في مجال يتيح لي استخدام لغتي الثانية ويتيح لي السفر إلى الخارج».

دفعها حبها للغة الإسبانية إلى العمل كممثلة لخدمات العملاء والخدمات الفنية في شركة «طومسون رويترز». وفي نهاية المطاف، حصلت على الشهادات اللازمة للعمل كمهندسة شبكات أول، ثم تابعت دراستها للحصول على درجة الماجستير في الإدارة الدولية من جامعة سانت توماس. وبفضل الجمع بين خبرتها في «طومسون» وفترة عملها التطوعي في «جمعية التجارة العالمية بولاية مينيسوتا» مع دراستها في برنامج الماجستير في الإدارة الدولية، أصبحت جونسون مديرة مشاريع أول في قسم الهندسة العالمية بشركة «تارجت».

وقالت: «كان هذا المنصب بمثابة مزيج مثالي لكل ما اكتسبته من معرفة حتى ذلك الحين. فقد انتهى بي الأمر إلى توجيه وإدارة زملائي في العمل أثناء شغلي لهذا المنصب، وسمعت عن التدريب الحياتي لأول مرة. وقد استمتعت كثيرًا بالتأثير الإيجابي الذي أحدثه التدريب الحياتي على من قمت بتدريبهم، وقررت أن أبدأ مشروعي الخاص في مجال التدريب الحياتي، وهو ما قمت به بالتزامن مع عملي في تارجت».

لسوء الحظ، كانت جونسون قد أصيبت بمرض لايم قبل بضع سنوات من عملها في «تارجت» وتأسيس شركتها الخاصة، وتعرضت لانتكاسة مروعة خلال تلك الفترة. واضطرت إلى التوقف عن العمل لفترة بسبب الآثار التي خلفتها على صحتها. ومع ذلك، استغلت تلك الفترة لتعلم المزيد عن المرض واستفادت من الموارد المتاحة حتى تمكنت في النهاية من التعافي.

وقالت: «انغمست في تعلم المزيد عن هذه المجموعة من المرضى وعن هذا المرض». «لقد طُلب مني ومن أمي وأختي الانضمام إلى مجلس إدارة تحالف "لايم ديزي يونايتد" (Lyme Disease United). وكانت هذه طريقة رائعة للمساعدة في الانتقال من كوني شخصية طموحة للغاية في جميع مجالات حياتي إلى الاستقرار في نمط حياة جديد يركز على التعافي وتربية طفليّ».

وأخيرًا، قدم جونسون بعض النصائح لطلاب مدرسة مونتاغو الثانوية الحاليين. «تذكروا أن تستمتعوا بكل مرحلة من مراحل حياتكم، ولا تنسوا أن تتوقفوا للحظة لتعيشوا لحظاتكم الحالية بوعي بين الحين والآخر. من المهم جدًّا أن تسألوا أنفسكم دائمًا عما يبعث البسمة على وجوهكم، وأن تقوموا بالتعديلات اللازمة للتأكد من أن كل ما تفعلونه في الحياة يجعلكم سعداء».

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.