الفائزون بالجائزة

صورة لـ سكوت أرتلي

سكوت أرتلي (خريج عام 2005) هو فنان وناشط من مجتمع المثليين يعاني من إعاقة. وقد جعل من مهمته دعم الفنانين في مينيسوتا، وكرس مسيرته المهنية لتمكين الأصوات المهمشة من خلال الفنون. ويضفي على كل مشروع يشارك فيه مزيجًا من الخبرة في قيادة المنظمات غير الربحية، والموهبة الفنية، والدفاع عن العدالة الاجتماعية.


بصفته منتجًا ثقافيًا، عمل على تهيئة بيئات تتيح للناس صياغة معانٍ جماعية معًا من خلال الفن والتجارب الثقافية. وبصفته فنانًا، أنتج محتوىً فنيًّا تراوح بين الأعمال البصرية والأداء الفني.


سيقول أرتلي: «لقد أنقذ الفن حياتي، بالمعنى الحرفي للكلمة، ولهذا السبب تركزت أعمالي على إفساح المجال للأشخاص الذين يقعون خارج التيار السائد ليجدوا معنىً ومجتمعًا من خلال الفن».


عندما بدأ في التعامل مع هويته المثلية ونشاطه في مجال حقوق ذوي الإعاقة، بدأ كل شيء يسير على ما يرام. خلال أول وظيفة شغلها سكوت بعد تخرجه من الجامعة، تولى تنسيق جهود جمع التبرعات في مسرح «ميكسد بلود» في مينيابوليس. وفي غضون عام واحد، تولى مسؤولية تنسيق «خدمات الجمهور»، حيث حرص على أن يشعر ذوو الإعاقة بالدعم والاندماج ضمن الجمهور.


بعد ذلك، تم تعيين سكوت ليكون أول مدير لبرنامج تيسير الوصول في مجلس الفنون الإقليمي الحضري (MRAC). وتتمثل مهمته في مساعدة الفنانين غير الممثلين تمثيلاً كافياً على الحصول على الموارد الضرورية، مع العمل في الوقت نفسه على بناء روح المجتمع من خلال الإبداع والتوجيه والدعم. وبالتعاون مع موظفي المجلس، قام سكوت بتطوير وإدارة برامج منح ميسرة للفنانين والمؤسسات الفنية في منطقة توين سيتيز الحضرية، والتي وفرت الموارد اللازمة لتوسيع نطاق مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة في الأنشطة الفنية بالمنطقة.


بعد مغادرته مركز MRAC، أسس شركته الاستشارية الخاصة في مجال إمكانية الوصول، والتي تتميز بالديناميكية وتركز على التخطيط الاستراتيجي والتقييمات والتدريب وإلقاء المحاضرات. ويقوم عمله بسد الفجوة بين الإبداع الخيالي والتنفيذ العملي. وقد ساعد سكوت المؤسسات في جميع أنحاء البلاد على وضع وتنفيذ خطط لإتاحة الوصول لذوي الإعاقة تتجاوز مجرد الامتثال القانوني لتعزيز الشعور الحقيقي بالانتماء.


"يتطلب الإبداع شجاعة، ومن دواعي السرور أن نوفر للناس مساحة يشعرون فيها بالأمان للتعبير عن أنفسهم. ابحث دائمًا عن الفرص التي تتيح لك تحدي نفسك، والخروج من منطقة الراحة الخاصة بك، لأن ذلك هو المكان الذي تتعلم فيه أكثر عن هويتك، وعن الشخص الذي تريد أن تكونه بالنسبة للآخرين."

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.