الفائزون بالجائزة

أليكسا بوسمان

عملت أليكسا بوسمان (دفعة 2016) في العديد من المنظمات غير الربحية ومنظمات الدعوة الاجتماعية في مجتمعات متعددة، بما في ذلك تأسيس «نوفيل هاند»، وهي منشور إلكتروني مكرس لردم الفجوة بين النشاط النضالي والتأثير الملموس.

بدأ التزام بوسمان بالعمل التطوعي عندما كانت طالبة في مدرسة مينيتونكا الثانوية، حيث شاركت في أنشطة خدمية مثل «جمعية الشرف الوطنية» ومشروع «إرث دفعة عام 2016». بعد التخرج، التحقت بجامعة فاندربيلت للحصول على درجة البكالوريوس في الاقتصاد والعلوم السياسية واللغة الإسبانية. عملت كمتدربة في مجال التنمية في منظمة كومون هوب، وهي منظمة تكافح الفقر في غواتيمالا؛ ومتدربة في مجال التدخل في العدالة المدنية في مؤسسة كورنرستون أدفوكاسي سيرفيسيز في بلومينغتون، ومتدربة في مجال التنمية في مؤسسة رونالد ماكدونالد هاوس تشاريتيز في مينيابوليس، ومتدربة في مجال الرصد والتقييم في منظمة إمسيون الدولية للعدالة (IJM) في مدينة غواتيمالا، غواتيمالا.

بعد تخرجها من جامعة فاندربيلت في مايو 2020، تم اختيار أليكسا للعودة إلى غواتيمالا للعمل مع منظمة «IJM» خلال العام التالي. لكن جائحة كوفيد-19 حالت دون تحقيق هذا الطموح. وبدلاً من انتظار رفع قيود السفر، بدأت بوسمان العمل على مشروع آخر: «نوفل هاند»، وهي منشور إلكتروني يهدف إلى سد الفجوة بين النشاط النضالي والتأثير الملموس.

تتيح منصة «نوفل هاند» للطلاب والخريجين الجدد من الجامعات في جميع أنحاء البلاد الالتقاء والمساهمة بمقالات، وتقديم برامج بودكاست، ومشاركة موارد أخرى تغطي مواضيع متنوعة تتراوح بين التعليم والهجرة والبيئة. وتشغل بوسمان حالياً منصب المؤسِّسة ورئيسة التحرير في «نوفل هاند». وفي إطار هذا المنصب، تقوم بوسمان بالكتابة وإلقاء المحاضرات والإشراف على المهام التنظيمية، فضلاً عن الابتكار وتوظيف الموظفين.

"لقد حظيت بامتيازات كثيرة في الفرص التي أتيحت لي"، اعترف بوسمان، "وأنا أدرك أنني لم أكن من فتح العديد من الأبواب التي عبرتها. ولهذا السبب، أرى أن من مسؤوليتي أن أرد الجميل وأخدم مجتمعي".

تدرس بوسمان حالياً للحصول على شهادة في القانون بجامعة تكساس، حيث تشارك بنشاط كبير في الأعمال التطوعية. وفي العام الدراسي المقبل، ستتولى قيادة مشروع يقدم ورش عمل حول الامتثال القانوني للشركات الصغيرة المحلية لمساعدتها على ضمان التزامها بالقوانين.

قالت أليكسا: «أعتقد أن الخدمة المجتمعية والحياة المهنية لا يجب أن تكونا مسارين منفصلين». «بغض النظر عن المجال الذي تعمل فيه، أو المجال الذي تشعر بالشغف تجاهه، هناك طريقة لدمجهما معًا بطريقة هادفة ومؤثرة».

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.