الفائزون بالجائزة

بيل كيلر

قام بيل كيلر بتدريس العلوم في المدارس الإعدادية والثانوية في مينيتونكا منذ أواخر الخمسينيات وحتى أوائل التسعينيات. وكان يضع في مقدمة أولوياته تنمية حس الفضول لدى طلابه وتشجيعهم على متابعة اهتماماتهم الشخصية. ولا يزال العديد من طلابه يتذكرون السيد كيلر، الذي كان لطيفًا ومتفانيًا ومتفهمًا، حتى بعد مرور عقود على تخرجهم.

قالت كارين (نيلسون) أولسون من دفعة عام 1971، وهي إحدى الطالبات السابقات: «لا أذكر الكثير من المعلمين بقدر ما أتذكر السيد كيلر. كان لطيفًا ومرحًا، وكان يفيض بالحماس للتعلم والعلوم. وبطريقة ما، تمكن هذا المعلم الذي كان يدرّس العلوم لطلاب الصف السابع من إقناع ما بين 20 إلى 25 طالبًا بالحضور إلى المدرسة أيام السبت — وتبين أن الأمر كان ممتعًا للغاية!»

بالنسبة للعديد من الطلاب، كانت حصص الدراسة التي تُعقد يوم السبت فرصة إضافية للعمل على مشاريعهم العلمية والاستفادة من خبرة السيد كيلر. وسواء كان ذلك داخل الفصل الدراسي أو خارجه، كان يبذل جهدًا كبيرًا لإقامة علاقات عميقة وذات مغزى مع جميع طلابه. وكان يستغل كل فرصة متاحة، حيث كان يتطوع للمشاركة في الفعاليات المدرسية قدر الإمكان.

قال السيد كيلر: «كان من المهم بالنسبة لي أن يعرفني الطلاب ليس فقط كمدرس، بل كصديق أيضًا».

في الفصل، كان السيد كيلر يملأ دروسه بمعلومات علمية مثيرة للاهتمام، وكان يحرص على تكييفها لتناسب أساليب التعلم الفردية لكل طالب. فقد كان يدرك أن الطلاب لا يتعلمون جميعًا بالطريقة نفسها، وكان يحرص باستمرار على التواصل مع كل طالب للتأكد من فهمه لمحتوى المقرر.

قال السيد كيلر: «يُعد الحفاظ على انتباه الطلاب أحد أصعب التحديات في مجال التدريس».

بعد تخرجهم، اتجه العديد من طلاب السيد كيلر إلى العمل في مجالات العلوم أو المجالات ذات الصلة بالبحث، وذلك بفضل أسلوب بيل التعليمي الملهم وتشجيعه لهم.

قال أولسون: «كان من الواضح أنه يعمل بجد، بل أكثر مما كنا نعمل، وأنه يهتم بنجاحنا». «وفي المقابل، غرس فيّ حب التعلم ومتعة البحث العلمي. وقد اصطحبتُ هذه القيم معي طوال مسيرتي المهنية التي استمرت 39 عامًا في مكتبات جامعة مينيسوتا. وما زال حب البحث العلمي يلازمني حتى اليوم».

 

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.