الفائزون بالجائزة

براين كونلي (دفعة 1978)

رد الجميل لمجتمعك، وسوف يرد لك المجتمع الجميل. هذا درس في الحياة تعلمه براين كوهنلي عندما كان طالباً في مدرسة مينيتونكا الثانوية، وقد أفاده كثيراً.

تخرج براين من مدرسة مونتغومري الثانوية (MHS) عام 1978، حاملاً معه ذكريات لا تُنسى من الفترة التي قضاها هناك. ويعزو الفضل إلى ديك فولر، مدرس مادة DECA، في غرس أخلاقيات عمل راسخة فيه. ويقول براين موضحاً: "كان السيد فولر يشجع على فضائل التفاني والإخلاص. وقد ثبتت صحة نصائحه".

كرّس براين جزءًا كبيرًا من حياته المهنية لمتجر «كوب فودز» الواقع على الطريقين السريعين 7 و101 — لأكثر من 30 عامًا! كما عمل في إدارة إطفاء إكسلسيور لمدة 35 عامًا. وقد أتاح له هذان المنصبان فرصة خدمة المجتمع، وهو ما يمثل شغفه الحقيقي.

كما كان للمدير لاري سميث تأثير دائم على براين. فقد أرسل الدكتور سميث رسالتين مكتوبتين بخط اليد إلى والدي براين. أشادت الرسالة الأولى ببراين لحضوره الكامل طوال مسيرته الدراسية في المدرسة الثانوية. أما الثانية فقد شكرته على إخماده «حريقًا مشبوهًا» اندلع في حمام الفتيات. كان براين يدرس في مكان قريب، فالتقط مطفأة حريق لإخماد النيران بسرعة – فربما كان ذلك هو ما أشعل اهتمامه بالانضمام لاحقًا إلى صفوف رجال الإطفاء؟

لا يزال براين يشعر بالإلهام من قيام الدكتور سميث بتخصيص الوقت للتواصل معه وتقديره له بطريقة ذات مغزى كبير. يقول براين: «على الناس أن يخصصوا الوقت لتقدير الآخرين، وشكرهم على العمل الجيد الذي قاموا به. فهذا يحافظ على حماسهم ويكون له أثر دائم».

خلال عمله في شركة «كوب فودز»، ساهم براين في دعم عدد لا يحصى من الفعاليات والبرامج المجتمعية. ومن بينها: كشك بيع النقانق، وغسيل السيارات، وتعبئة البقالة مقابل إكراميات، بالإضافة إلى التبرعات لحملات جمع التبرعات والفعاليات المحلية. ويواصل براين دعم إدارة إطفاء إكسلسيور بصفته أحد أفراد الاحتياط وعضوًا في جمعية إغاثة رجال الإطفاء في إكسلسيور، حيث كان عضوًا فيها لمدة 35 عامًا وأمين صندوقها لمدة 30 عامًا. كما يعمل براين في مجالس إدارة ICA Food Shelf و Minnetonka Diamond Club.

ما يحفز براين هو الشكر والتقدير الصادق الذي يتلقاه من الناس. ويضيف براين: "من الملهم أن نرى ما يحققه الناس بمساعدتنا. لقد ساعدنا مجموعات عديدة في جمع التبرعات لرحلات التبشير، وشراء الزي المدرسي الجديد، وإطعام الجياع، وغير ذلك الكثير. إنها دائمًا تجربة جديدة، وأنا فخور بأن أكون جزءًا منها".

هذا العام، تكرم جمعية خريجي مينيتونكا براين بمنحه «جائزة الخدمة المتميزة». وتُمنح هذه الجائزة تقديراً للخدمات التطوعية البارزة التي تعود بالنفع على الصالح العام، أو للريادة في مجال العمل الخيري، أو للخدمات المقدمة لجمعية خريجي مينيتونكا.

عندما أُبلغ براين بالجائزة، لم يجد ما يقوله وشعر ببعض الحيرة. وقال: "إنه لشعور رائع أن أعلم أنني تركت أثراً". "من الرائع أن يحظى المرء بالتقدير، وستبقى هذه الذكرى معي طوال حياتي".

ما هي الخطوة التالية لبراين؟ إنه يخطط للاستمرار في المشاركة في أنشطة المجتمع المحلي طالما استطاع ذلك، وهذا هو نصيحته لخريجي مينيتونكا الآخرين: «أينما قادتكم الحياة، شاركوا في أنشطة مجتمعكم المحلي. كونوا جزءًا من حياة الآخرين ومن مجتمعكم. فإذا استثمرتم في مجتمعكم، فسوف يستثمر هو فيكم».


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.