الفائزون بالجائزة

ديفيد رينغستاد

يقول ديفيد رينغستاد إنه عندما وصل لأول مرة إلى مدرسة مونتاغو الثانوية (MHS) عام 1965، «شعر بالذهول، بل وربما بالرهبة، من مستوى الأشخاص الذين عملت معهم. فقد كان المعلمون أساتذة بارعين، والطلاب متفوقين، وموظفو الدعم متعاونين للغاية». وإذا ذكرت اسم ديفيد رينغستاد اليوم أمام طلابه وزملائه السابقين، فستسمع أن الإعجاب متبادل، حتى بعد مرور 11 عامًا على تقاعده.

وكما جاء في إحدى رسائل الترشيح: "ما كان مميزًا حقًا في شخصية السيد رينغستاد هو اهتمامه الشديد بطلابه. فقد ابتكر أساليب مبتكرة لتقديم المادة الدراسية، وأدى إتقانه لها، إلى جانب موهبته الشخصية في التدريس، إلى جعل حصصه الدراسية قيّمة ومثمرة وممتعة للطلاب."

وبعد أن أصبحوا بالغين، ينظر طلابه إلى الماضي ويعزون الفضل إلى تعليم ديفيد في مساعدتهم على تحقيق النجاح في الحياة.

كتب أحد الطلاب السابقين: "أفكر في حصصك كثيرًا. وأنا ممتن جدًّا لأنك كنت معلمي خلال سنوات دراستي في مدرسة م. هـ."

ينحدر ديفيد من ولاية ميشيغان، ودرس في كلية أوغسبورغ في مينيابوليس حيث حصل على بكالوريوس الآداب عام 1959. وفي عام 1964، حصل على درجة الماجستير من جامعة ولاية داكوتا الشمالية قبل أن ينتقل إلى مينيتونكا حيث عمل في التدريس حتى عام 1999.

بصفته مدرسًا في مدرسة مينيتونكا لمدة 34 عامًا، سيُذكر ديفيد بأمور عديدة، منها حبه للتدريس، وساعات العمل التطوعي التي لا حصر لها، وخدمته كرئيس قسم، ووقته الذي كرسه لمساعدة الآخرين، وسلوكه المتواضع. وبصفته معلمًا شغوفًا وموهوبًا حقًا، أقام ديفيد علاقات وطيدة مع الطلاب وزملائه المعلمين، ولا يزال على اتصال بالعديد منهم.

لدى ديفيد وزوجته طفلان، وكلاهما من خريجي مدرسة مينيتونكا، وهما دانيال رينغستاد (دفعة 1977) وسوزان كرانتز (دفعة 1979)، التي تعمل مدرسة احتياطية في مدارس مينيتونكا. ولا يزال ديفيد ناشطًا في المجتمع، ويقضي فترة تقاعده المليئة بالأنشطة بين السفر وقضاء الوقت في كوخه.

على الرغم من أنه لم يتمكن من حضور حفل توزيع جوائز الخريجين اليوم، إلا أن ديفيد أراد أن يعلم الجميع مدى فخره وامتنانه لهذا التكريم.

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.