الفائزون بالجائزة

الدكتورة كورتني (هينيف) ألبينسون

كانت الدكتورة كورتني (هينيف) ألبينسون، خريجة دفعة عام 1992، رياضية تمارس ثلاث رياضات في مدرسة مينيتونكا الثانوية، وشاركت في المنافسات طوال السنوات الأربع من مسيرتها الدراسية. وعندما تخرجت، كانت هناك مسألة واحدة مؤكدة بالنسبة لها، وهي رغبتها في مساعدة الطلاب الرياضيين الذين يواجهون نفس التحديات التي واجهتها هي. وبعد سنوات، كرست الدكتورة ألبينسون حياتها لتحقيق هذا الهدف بالذات.

قالت الدكتورة ألبينسون: «كان جزء كبير من هويتي مرتبطًا بكوني رياضية. كنت شديدة التنافسية وكنت أسعى دائمًا إلى بذل قصارى جهدي». ورغم أنها تمكنت من التفوق أكاديميًا طوال فترة دراستها الثانوية، في الوقت الذي كانت فيه قائدة فرق كرة القدم والجمباز وألعاب القوى، إلا أن الإصابات العديدة شكلت تحديًا لها جسديًا وعاطفيًا.

قال الدكتور ألبينسون: «لقد كان فريق الدعم الخاص بي في مينيتونكا —مدربيّ ومدرب اللياقة البدنية وزملائي في الفريق— عاملاً حاسماً في مساعدتي على تجاوز تلك التحديات. لقد شعرت بدعم كبير على الصعيدين الأكاديمي والرياضي في مينيتونكا، كما أتيحت لي العديد من الفرص لتنمية مهارات قيادية وحياتية مهمة، والتي أفادتني في مسيرتي المهنية وحياتي الشخصية».

بعد تخرجها من مدرسة مينيتونكا، حصلت الدكتورة ألبينسون على بكالوريوس الآداب في علم النفس من جامعة نوتردام، ثم أكملت درجة الماجستير في علم الحركة من جامعة مينيسوتا، بالإضافة إلى درجة الدكتوراه في علم النفس الإرشادي من جامعة شمال تكساس. واليوم، تعد الدكتورة ألبينسون رائدة معترف بها على الصعيد الوطني في مجال علم النفس الرياضي. وهي مديرة خدمات علم النفس الرياضي في جامعة نورثوسترن في إيفانستون، إلينوي، وقد شغلت العديد من المناصب القيادية، بما في ذلك منصب رئيسة جمعية علم النفس الرياضي والتمارين والأداء التابعة للجمعية الأمريكية لعلم النفس.

قال الدكتور ألبينسون: «أعتقد أن الصحة النفسية لا تقل أهمية عن الصحة الجسدية». «في جامعة نورثوسترن، ركزتُ على توفير خدمات شاملة لتلبية كامل نطاق الاحتياجات التي يواجهها الطلاب الرياضيون والمدربون والفرق — بما في ذلك الاستشارة، والرعاية النفسية، والاستشارات المتعلقة بالأداء النفسي الفردي والجماعي، والتوعية والتثقيف في مجال الصحة النفسية، والتشاور مع المدربين والمتخصصين في الطب الرياضي والإداريين».

وفي نصيحته للطلاب والخريجين، يشجعهم الدكتور ألبينسون على «الاستمتاع باللحظة الحالية، والالتزام بقيمهم، واعتبار الفشل فرصة للنمو، ومعاملة أنفسهم بلطف ورحمة، وطلب الدعم عند الحاجة».

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.