الفائزون بالجائزة

جيمس (جيم) رايس، دفعة عام 1965

أمضى جيم رايس مسيرته المهنية في مساعدة الناس في جميع أنحاء العالم في مجال الصحة العامة. وقد ساهم عمله في تعزيز أداء الأفراد والمؤسسات في مختلف النظم الصحية في ما يقرب من 40 دولة – من أفغانستان إلى زيمبابوي (بالمعنى الحرفي للكلمة).

بعد تخرجه من مدرسة مينيسوتا الثانوية (MHS)، التحق جيم بجامعة مينيسوتا عازمًا على أن يصبح طبيبًا. وخلال سنته الدراسية الثانية، اكتشف مجال إدارة الرعاية الصحية، الذي جمع بين شغفه بالطب واهتمامه بالأعمال. ثم حصل على درجتي الماجستير والدكتوراه في الإدارة والسياسة الصحية من جامعة مينيسوتا، حيث حصل أيضًا على منحة الدكتوراه من المعهد الوطني للصحة وجائزة الخريج المتميز من كلية الصحة العامة بجامعة مينيسوتا.

في بداية مسيرته المهنية، ركز جيم على كيفية تقديم المستشفيات ومرافق الرعاية الصحية الأخرى لخدماتها بأكبر قدر من الفعالية. وشملت المناصب التي شغلها خلال تلك الفترة منصب رئيس شركة «هيلث سنترال إنترناشونال» (Health Central International, Inc.) ورئيس «القمة الدولية للصحة» (The International Health Summit)، حيث سافر كثيرًا في أنحاء العالم.

في مرحلة لاحقة من مسيرته المهنية، درس جيم كيفية تدفق الأموال في قطاع الرعاية الصحية. وخلال تلك الفترة، أقام لفترة في روسيا وأدرك أن أفضل طريقة لضمان استدامة إصلاحات النظام الصحي هي التركيز على تعزيز القيادة وهياكل الحوكمة في هذا النظام.

ينصب اهتمام جيم حالياً على تحسين أداء أنظمة الرعاية الصحية من خلال تعزيز فعالية المجالس الإدارية التي تديرها. ويشمل ذلك تدريب ودعم أفراد المجتمع الذين يعملون في مجالس إدارة مؤسسات الرعاية الصحية.

"يُعد أعضاء مجلس الإدارة هؤلاء مورداً أساسياً للمؤسسات الصحية. فهم حلقة الوصل بين المستشفيات والعيادات والمجتمعات التي يخدمونها"، أوضح جيم.

وللمساعدة في تعزيز مجالس إدارة مؤسسات الرعاية الصحية وضمان توفير قيادة أكثر فعالية في قطاع الرعاية الصحية، تعاون جيم مع صديق له من جامعة كامبريدج لتطوير برنامج دولي للقيادة الصحية من خلال «مركز القيادة والمشاريع الصحية» التابع لكلية جادج للأعمال في جامعة كامبريدج.

كما يعمل على إنشاء "أكاديميات للحوكمة" في جامعة مينيسوتا ومعهد "أدفانس هيلثكير مانجمنت" في براغ. ولن تقتصر دور هذه الأكاديميات على المساعدة في بناء قدرات مجالس إدارة مؤسسات الرعاية الصحية فحسب، بل ستشجع أيضًا المزيد من الأطباء على تولي مناصب قيادية وإدارية. ويأمل جيم بشكل خاص في رؤية المزيد من النساء في هذه المناصب.

عندما يستذكر جيم أيامه في مدرسة مونتيسورو الثانوية، يتذكر أن دروس العلوم كان لها تأثير كبير على قراره بدراسة الطب. كما أمضى وقتًا في لعب كرة القدم والتنس، بالإضافة إلى العزف على البوق والباريتون في فصل الفرقة الموسيقية الذي كان يديره السيد جيلدرت.

نصيحته للخريجين الجدد المتجهين إلى الجامعة: "العالم أصبح أكثر عولمة من أي وقت مضى. استكشفوا المسارات المهنية وفرص التعلم المتاحة خارج ولاية مينيسوتا وخارج الولايات المتحدة. بالإضافة إلى ذلك، كونوا نشطين في مجتمعكم المحلي. حاولوا أن تتركوا أثراً ملموساً على الساحة العالمية، وليس محلياً فحسب."


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.