الفائزون بالجائزة

لوري بالمر (دفعة عام 1965)

تتمحور مسيرة لوري بالمر حول إيجاد الحلول، وهو ما أدى بها إلى قضاء حياتها في الخدمة العامة والقيادة في مجال المنظمات غير الربحية بصفتها عاملة في مجال التغيير الاجتماعي.

ورغم أن سجل إنجازاتها طويل، إلا أن أحد أبرزها بالنسبة لها هو عملها مع مجتمع المثليين والمثليات ومزدوجي الميل الجنسي ومغايري الهوية الجنسانية (LGBT) في الفترة التي اجتاح فيها وباء فيروس نقص المناعة البشرية/الإيدز مدينة دالاس في الثمانينيات. ففي وقت كان فيه هذا المرض يثير الرعب وكان يُنظر إلى الرجال المثليين في كثير من الأحيان بعين الريبة، قامت بدور قيادي في وضع استراتيجية وبرنامج على مستوى المدينة لتلبية احتياجات أولئك الذين يعانون من المرض، والذين كانوا في كثير من الأحيان يلقون حتفهم بسببه.

وقد نبع رغبتها في تحسين حياة الآخرين جزئياً من الفترة التي قضتها في مدرسة مونتايتو الثانوية (MHS)، حيث اكتسبت تقديراً للأماكن والثقافات والأشخاص المختلفين بفضل معلمي الجغرافيا الذين درست عندهم. وتوطدت تقديرها للثقافات الأخرى خلال السنة التي أمضتها في البرازيل في إطار برنامج «الخدمة الميدانية الأمريكية» (AFS)، كما أن الحركات السياسية التي كانت سائدة في ذلك الوقت أثارت روح النشاط لديها.

تقول لوري: "لقد أظهرت لي حركة الحقوق المدنية واحتجاجات حرب فيتنام أهمية العمل الفردي والجماعي، وكيف يمكن أن يضمن ذلك عدم المساس بقيمنا ومبادئنا الأساسية".

بعد تخرجها من كلية التربية بجامعة مينيسوتا عام 1970، كان من بين أولى أعمالها العمل كعضو في برنامج «فيستا» في أوستن، بولاية تكساس.

"انضممت إلى برنامج فيستا (VISTA) لكي أتعرف أكثر على الأحياء المتنوعة"، تقول. "أردت أن أفهم وجهات النظر المختلفة، حتى أتمكن من أن أكون قائدة أكثر فاعلية."

انتقلت إلى دالاس في أوائل السبعينيات وعاشت في حي قديم بالقرب من وسط المدينة لمدة 26 عامًا مع زوجها روس جيويرت.

في دالاس، بدأت عملها كمديرة لمركز «هيد ستارت» في مجتمع يغلب عليه السكان من أصل إسباني في غرب دالاس. وحصلت على درجة الماجستير في العمل الاجتماعي من جامعة تكساس في أرلينغتون، مع تخصص في التخطيط المجتمعي وإدارة المنظمات غير الربحية. كانت أول مديرة تنفيذية لبنك الطعام في شمال تكساس، الذي كان يوفر الطعام لمخازن الطعام في منطقة دالاس الحضرية، وتوسع في نهاية المطاف ليشمل 19 مقاطعة. شغلت منصب المديرة التنفيذية المؤقتة لعدة منظمات غير ربحية تمر بتغييرات في القيادة، ومؤخراً، قادت منظمة "Girls Inc." في منطقة دالاس الحضرية، وهي برنامج لما بعد المدرسة وبرنامج صيفي للفتيات من ذوي الدخل المنخفض.

وفي خضم كل ذلك، أسست وقادت تحالفًا تطوعيًا يضم أحياء دالاس المتضررة من ضوضاء المطار. وشغلت منصب عضو في مجلس مدينة دالاس في الفترة من 1985 إلى 1993، ممثلةً الدائرة الأكثر تنوعًا ثقافيًا في المدينة. وخلال عملها في المجلس، ترأست لجنة الإسكان والصحة والخدمات الإنسانية، بالإضافة إلى فريق العمل المعني بالعنف المنزلي.

كما أسست هي وزوجها ما يُعرف اليوم باسم «بيغ بند كونسيرفانسي»، حيث جمعا أكثر من 3.2 مليون دولار لمشاريع المتنزه. وفي عام 2001، أسست برنامجًا لإنقاذ الحيوانات وتبنيها، وتقوم حاليًا برعاية 50 قطة وكلبًا تم إنقاذهم في مزرعتهم الريفية التي تحمل اسم «إيرثويسبيرز».

وقد حصلت على العديد من الجوائز طوال مسيرتها المهنية، بما في ذلك جائزة الخريجين المتميزين من جامعة تكساس في أرلينغتون وجائزة «مورا» من مركز دالاس للمرأة.

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.