الفائزون بالجائزة

راندي نيلسون

يقول راندي، مقتبسًا عن كونفوشيوس: "ابحث عن شيء تحب القيام به، ولن تعمل يومًا واحدًا في حياتك". "لم يكن التدريس عملاً بالنسبة لي، بل كان متعةً".

في أواخر الستينيات وأوائل السبعينيات من القرن الماضي، أدرك راندي نيلسون، الذي أُدرج اسمه في «قاعة مشاهير أعضاء هيئة التدريس»، الحاجة إلى برنامج ثانوي بديل للطلاب الذين لم تكن احتياجاتهم تُلبى في الفصول الدراسية التقليدية. فتعاون مع دوغ بيرغ ومعلمين آخرين لتطوير وإطلاق «المدرسة المصغرة»، التي وفرت حرية إبداعية لإشراك الطلاب. استلهم راندي ودوغ من تجربتهما مع برنامج "آوتوارد باوند"، وقادا العديد من الرحلات الطلابية إلى منطقة "باونداري ووترز" وما وراءها، مما غرس في طلابهم حس العمل الجماعي، إلى جانب تنمية الشخصية والتعلم التجريبي.

"ما زلت ألتقي بطلابي السابقين في المجتمع المحلي. وقد أسس الكثير منهم مشاريعهم الخاصة، وهم ناجحون ويحبون ما يفعلونه"، يشرح راندي وهو يتحدث عن أبرز ما مر به خلال فترة عمله في مينيتونكا. "هذه هي أكبر مكافأة."

أدرك راندي منذ صغره أنه يريد أن يصبح مدرسًا، حتى في مرحلة الثانوية. كان شغوفًا بالعلوم الاجتماعية، وقرر الالتحاق بكلية سانت أولاف، وذلك في المقام الأول بسبب برنامجها التعليمي. كان راندي يدرّس التاريخ وتاريخ العالم في البداية، قبل افتتاح «ميني سكول». ثم عاد لاحقًا إلى الدراسة وحصل على رخصة التدريس المهني ليتمكن من العمل كمنسق للخبرة العملية.

خارج الفصل الدراسي، عمل راندي مدربًا لكرة القدم والهوكي في الدوريات الداخلية عام 1969، ثم مدربًا لفريق كرة القدم للبنين لمدة 31 موسمًا – من عام 1973 إلى عام 2003! وخلال تلك الفترة، عمل أيضًا مع الفتيات الراغبات في لعب كرة القدم (قبل صدور القانون رقم 9) من خلال إطلاق برنامج لكرة القدم في عطلات نهاية الأسبوع خصيصًا لهن. وفي النهاية، وصل عدد المشاركات إلى أكثر من 100 فتاة في كل عطلة نهاية أسبوع.

يقول راندي لأي شخص يفكر في العمل في مجال التعليم: "تأكد من أنك شغوف بهذا المجال. وإلا فسوف تغرق في القواعد واللوائح والأعمال الورقية. كما يجب أن تدرس المناطق التعليمية المختلفة بعناية، ولا تتقدم بطلبات إلا إلى تلك التي تتوافق مع فلسفتك التعليمية."

وينصح راندي جميع الطلاب قائلاً: "ابقوا خياراتكم مفتوحة. فهناك مسارات عديدة في الحياة. فلا تحصروا أنفسكم في خيار واحد."

عندما أُبلغ راندي بحصوله على جائزة «قاعة مشاهير الكلية»، شعر بتواضع شديد. وقال: «إنها تقدير لشيء أهتم به بشدة، وهي بمثابة تتويج لمسيرة مهنية طويلة ومثمرة».

يواصل راندي تفاعله مع الطلاب من خلال العمل كمدرس بديل في مدرسة مينيتونكا الثانوية وبرنامج «ترانزيشن بلاس». كما أنه يدرب فريق «ليكرز» لكرة القدم المكيفة للطلاب ذوي الإعاقة الذهنية في مينيتونكا ووايزاتا منذ «تقاعده».


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.