الفائزون بالجائزة

روب لارو (دفعة 1997)

يُعد روب لارو أحد أبرز الرياضيين المتعددي التخصصات في مينيتونكا، حيث برع في كرة القدم الأمريكية والهوكي والبيسبول خلال فترة دراسته في مينيتونكا.

عندما خضع روب لاختبار الانضمام إلى فريق الهوكي للبنين في مدرسة مينيتونكا الثانوية في سنته الأولى، نجح في الحصول على مكان في الفريق الأول. ومع ذلك، لم يكن ذلك سوى بداية مسيرته الرياضية الاستثنائية. ففي سنته الثانية، انضم إلى فريق كرة القدم الأول، وفي سنته الثالثة، انضم إلى فريق البيسبول الأول. سجل روب أرقامًا قياسية في الهوكي وأصبح صاحب الرقم القياسي على مر التاريخ في عدد الانتصارات والتصديات والمباريات التي خاضها. أما في كرة القدم، فقد سجل أرقامًا قياسية على مستوى المدرسة والولاية في عدد التمريرات المستلمة والياردات. بحلول وقت تخرجه، كان روب قد فاز بجوائز في الرياضات الثلاث جميعها، وأبرزها حصوله على تكريم "أفضل لاعب في الولاية" في رياضات متعددة وتسميته "أفضل رياضي ذكر في مينيتونكا لعام 1997".

واصل روب مسيرته الحافلة بالإنجازات الرياضية الاستثنائية في جامعة مينيسوتا. وفي جامعة كبيرة وتنافسية مثل جامعة مينيسوتا، يشعر معظم الرياضيين بالفخر بمجرد حصولهم على مكان في أي فريق رياضي جامعي. أما بالنسبة لروب، فلم تكن رياضة واحدة كافية أبدًا. ورغم أنه التحق في الأصل بجامعة مينيسوتا بفضل منحة دراسية لكرة القدم والبيسبول، إلا أن روب «انتهى به المطاف» في فريق الهوكي في منتصف عامه الدراسي الثاني، بعد أن غادر اثنان من حراس مرمى الفريق بشكل غير متوقع. كان روب أول رجل منذ عام 1968 يلعب في ثلاثة فرق رياضية منفصلة في جامعة مينيسوتا.

على الرغم من أن روب لم يواصل ممارسة الرياضة بعد التخرج من الجامعة، إلا أنه يقر بأن تاريخه الرياضي له تأثير كبير على حياته اليوم. وبصفته رئيسًا ومالكًا لشركة «بالدوين سبلاي»، وهي شركة التوزيع الصناعي التي تملكها عائلته، يتعامل روب مع التحديات في عالم الأعمال بنفس الطريقة التي كان يتعامل بها في مجال الرياضة.

"إن الكثير من مهارات القيادة التي اكتسبتها من الرياضة أطبقها يوميًا في مجال الأعمال"، يشرح قائلاً. "كل ما تتعلمه من العمل الجاد والانضباط والشغف في مجال الرياضة — كل هذه الأمور تنعكس على أي شيء تقوم به."

كما ساهم روب في دعم المجتمع الرياضي في مدرسة مارثا هيلز الثانوية (MHS) من خلال عودته لتولي منصب المدرب. ففي الفترة من 2002 إلى 2004 ومن 2011 إلى 2013، شغل منصب المدرب المساعد لفريق الهوكي للبنين، وهي تجربة يصفها بأنها «مجزية للغاية». كما ساعد روب في التخطيط وجمع التبرعات من أجل إنشاء أول صالة للتزلج على الجليد في باغيل. ويقول: «كان من الممتع أن أرد الجميل وأن أتابع المشروع حتى نهايته».

يحتفظ روب بذكريات رائعة عديدة من الفترة التي مارس فيها الرياضة في مينيتونكا. وبصفته قائدًا لجميع الفرق الثلاثة، قادها إلى العديد من البطولات الولائية وبطولات المؤتمرات. وقد شجع روب على قيم مثل العمل الجاد والانضباط وإتقان الأساسيات، وهي القيم التي دفعت الفرق نحو النجاح. وفوق كل شيء، يتذكر روب روحًا جماعية فريدة سادت بين أعضاء الفرق، وهي روح لا يمكن أن تنشأ إلا من خلال العمل الجاد والمنافسة معًا.

يقول روب: "عندما ننظر إلى الوراء، لا نتذكر بالضرورة المباريات أو التفاصيل بقدر ما نتذكر نجاح الفرق، والصداقات، وبعض اللحظات الجانبية الممتعة التي قضيناها مع زملائنا في الفصل".

يشجع روب طلاب اليوم على المشاركة في مجموعة متنوعة من الرياضات أو الأنشطة، مشيرًا إلى أن شغفه برياضة ما غالبًا ما كان يغذي شغفه برياضات أخرى. كما يؤكد على أهمية عيش اللحظة والاستفادة من الفرص المتاحة في الحاضر. يقول روب: "يقول الناس دائمًا إن الوقت يمر بسرعة، وهذا صحيح حقًا. من الرائع أن يكون لديك أهداف وطموحات عالية، لكن لا تتعجل في ما سيأتي بعد ذلك. استمتع باللحظة وتقبل مكانك الحالي".


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.