الفائزون بالجائزة

روبن فيليبس (دفعة 1981)

عندما بدأت روبين فيليبس دراستها في كلية الحقوق بجامعة نورثوسترن، كانت تدرك أنها تريد خدمة الصالح العام. وبعد قضاء صيف في العمل مع إحدى منظمات المساعدة القانونية في وقت شهد تخفيضات حادة في التمويل وفرص عمل محدودة، أدركت روبين أن هذا الخيار لم يكن عملياً كوظيفة أولى لها. فقررت أن تمارس المهنة في القطاع الخاص وأن تتطوع في منظمات تعمل من أجل المصلحة العامة.

عملت روبين، بصفتها محامية، في مكتب المحاماة «بريغز ومورغان». ووفاءً لشغفها، تطوعت بوقتها ومواهبها في منظمات مثل «الخدمات القانونية الإقليمية لجنوب مينيسوتا»، و«مشروع مينيسوتا لمكافحة الإيدز»، و«المدافعون عن حقوق الإنسان». ولم يستغرق الأمر وقتًا طويلاً حتى أدركت أن هذا ببساطة لم يكن كافيًا.

بعد سبع سنوات، تركت روبين مكتب المحاماة وتولت منصب مديرة برنامج حقوق الإنسان للمرأة في منظمة «المدافعون عن حقوق الإنسان». وفي هذا المنصب، تضافرت مهاراتها وشغفها.

"أعتقد أننا جميعًا نتحمل مسؤولية جعل العالم مكانًا أفضل مما وجدناه عليه"، أوضحت روبين. "من خلال عملنا في مجال حقوق الإنسان للمرأة، نعمل على تحسين القوانين وطريقة عمل النظام القانوني لحماية النساء من العنف في بلدان مختلفة حول العالم، وكذلك هنا في بلدنا."

في عام 2002، تمت ترقية روبين إلى منصب المديرة التنفيذية. ومن خلال هذا المنصب، تشرف على جميع برامج منظمة «ذا أدفوكاتس»، بما في ذلك مدرسة في نيبال مخصصة للأطفال الفقراء الذين لولا ذلك لكانوا يعملون كعمال أطفال. أخبرت إحدى الفتيات في الدفعة الأولى بالمدرسة روبين عن رغبتها الشديدة في أن تكون أول فرد في عائلتها يلتحق بالمدرسة. فقد كان والداها وأخواتها الخمس الأكبر سناً يعملون جميعاً في الحقول. توسلت الفتاة، لكن والديها لم يرغبا في ذهابها. في النهاية، ساعدت أخواتها في إقناع والديها بإرسال الفتاة إلى المدرسة. وهي الآن تدرس في الجامعة وأمامها عالم من الإمكانيات. عندما سُئلت عن كيفية تأثير تعليمها على عائلتها، قالت الفتاة: "الآن، جميع أخواتي يرسلن بناتهن إلى المدرسة".

"أنا متحمس لتوفير الفرص للناس للمشاركة في العمل في مجال حقوق الإنسان. فهذا يحسّن حياة المستفيدين، وكذلك حياة المتطوعين أنفسهم." على سبيل المثال، في برنامج آخر، تضم منظمة "ذا أدفوكاتس" أكثر من 400 محامٍ متطوع يتولون قضايا طالبي اللجوء المعوزين. فهم لا يقتصرون على تقديم خدمات قانونية عالية الجودة تنقذ الأرواح فحسب، بل يقول الكثيرون منهم إن هذا العمل هو أكثر ما قاموا به إرضاءً على الإطلاق.

عندما تتذكر روبين أيامها في مدرسة مينيتونكا الثانوية، لا توجد تجربة معينة تبرز في ذهنها. بل إن ما أثر فيها أكثر هو ثقافة النجاح السائدة هناك بشكل عام.

"لقد تعامل المعلمون معنا على أساس مستوانا الحالي وساعدونا في تحقيق أهدافنا. وأنا ممتن جدًا للشعور بالدعم والتقدير من جانب جميع الموظفين، وليس المعلمين فقط. فقد عوملنا وكأن النجاح هو الخيار الوحيد"، قال روبن.

أما بالنسبة للخريجين الجدد، فنصيحتها بسيطة: "اتبعوا شغفكم. أحبوا ما تفعلونه ولا تخافوا من السير في الاتجاه الذي تقودكم إليه الحياة. ففي بعض الأحيان، نجد أنفسنا في أماكن رائعة لم نكن نحلم أبدًا بأنها ممكنة."


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.