الفائزون بالجائزة

شارون (هايلي) هيرمل (دفعة 1965) وكارول (فيشر) باركر (دفعة 1965)

عندما بدأت كارول (فيشر) باركر وشارون (هايلي) هيرمل في جمع التبرعات لصالح جمعية الزهايمر، كانتا تأملان في جمع بضعة آلاف من الدولارات. وبعد مرور ثلاثة عشر عامًا، نجحتا في جمع تبرعات تجاوزت قيمتها 113 ألف دولار.

بدأت رحلة كارول وشارون في مجال جمع التبرعات عام 2006، عندما توفيت زميلتهما في الدراسة، جولي، بشكل مأساوي إثر إصابتها بمرض الزهايمر المبكر. في وقت لاحق من ذلك العام، التقت الاثنتان بمجموعة من الأصدقاء من دفعة عام 1965. استمتعت المجموعة بوقت رائع في إعادة التواصل وقررت إنشاء تقويم خاص بالصف لتخليد هذه المناسبة. في ذلك الوقت، ظهرت فكرة تكريس التقويم لجولي والتبرع بأي أموال يتم جمعها لجمعية الزهايمر باسمها.

في تلك السنة الأولى، جمعت كارول وشارون وباقي النساء المشاركات ما يقارب 6,500 دولار. ومنذ ذلك الحين، أصبح هدفهن جمع هذا المبلغ على الأقل سنويًّا تكريماً لخريجي دفعة عام 1965. 

ورغم أنهم بدأوا ببيع التقويمات، فإن جمع التبرعات لديهم يتم اليوم بشكل أساسي عبر البريد الإلكتروني. ومع ذلك، لا يزالون يُعرفون باسم فريق «فتيات التقويم وأصدقاؤهن» في جمعية الزهايمر تقديراً لمساهمتهم الفريدة في جمع التبرعات.

"إنه جهد مشترك، بلا شك"، تقول كارول. "لولا المتبرعين، لما كنا هنا."

بالإضافة إلى جهودهما في جمع التبرعات لصالح جمعية الزهايمر، شاركت شارون وكارول أيضًا في تنظيم وتخطيط حفلات لم الشمل للصف. تقول شارون: "لسبب ما، يحب زملاؤنا في الدفعة أن يجتمعوا. نحن جميعًا نتفق جيدًا، وقد انضم إلينا في النهاية بعض الأشخاص المميزين الذين حققوا نجاحًا كبيرًا. الفائدة الرئيسية [من هذه اللقاءات] هي إحياء الصداقات القديمة من أيام الثانوية، وتكوين صداقات جديدة".

تشعر كارول وشارون بالامتنان لفرصة توطيد هذه الصداقات مع زملائهما في الفصل، وللتأثير الذي أحدثته تبرعاتهما. وتشجعان طلاب مينيتونكا الحاليين والخريجين الجدد على مواصلة المشاركة في الأعمال الخيرية والتطوعية في المجال الذي يهمهم.

تقول كارول: "كل ما تريده هو أن تترك العالم في حالة أفضل قليلاً مما وجدته عليه". بالإضافة إلى ذلك، يشير الثنائي إلى أنه لم يفت الأوان أبداً لمتابعة شغفك. وتضيف كارول: "مهما كان ما تشعر بالشغف تجاهه، فاستمر في ممارسته قدر المستطاع. فهذا يبقيك شاباً".

اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.