الفائزون بالجائزة

ستيف "ستيمي" سيمانز (دفعة 1970)

على بعد نصف ميل من المكان الذي نشأ فيه ستيف سيمانز وهو يستمع إلى البرنامج الإذاعي الصباحي الموسيقي المباشر لجدّيه، يواصل ستيف هذه التقاليد العائلية. كان جدّا ستيف موسيقيين، وكان والده عازف جيتار محليّاً، أما ستيف فهو اليوم موسيقي ومؤلف أغاني بارع، اشتهر بكونه عضواً في فرقة "ذا ديزي ديلمان باند" التي حققت نجاحاً كبيراً في السبعينيات في مجال موسيقى الكانتري روك.

يقول ستيف إنه كان طفلاً هادئاً وخجولاً، حيث نشأ مع ستة من الإخوة والأخوات، لكن الموسيقى هي التي شجعته على أن يصبح أكثر انفتاحاً. بدأ في تأليف الموسيقى وأدائها منذ سن الثانية عشرة، لكنه لم يدرك رغبته في اتخاذ الموسيقى مهنة له إلا في المرحلة الثانوية، عندما اكتشف ستيف التسجيل ثنائي المسار، الذي كان يمثل التكنولوجيا الحديثة في ذلك الوقت، فتماسك كل شيء في ذهنه.

يتذكر دان جيلدرت، المدير السابق لفرقة مدرسة مونتاغو الثانوية، الذي ينسب ستيف إليه الفضل في إثارة اهتمامه بالإنتاج الموسيقي، قائلاً: "كان ستيف أحد الطلاب الذين 'تميزوا' بفضل اهتمامهم وتصميمهم. لم يكن يخشى طرح الأسئلة. كان واضحاً لي في ذلك الوقت أنه سيحقق إنجازات في حياته من خلال الموسيقى، وأنه سيبلي بلاءً حسناً في ذلك."

بعد تخرجه بفترة وجيزة، أسس ستيف وأصدقاؤه فرقة «ذا ديزي ديلمان باند». وسرعان ما حققت الفرقة نجاحًا على الساحة الموسيقية في مينيسوتا، وفي عام 1976 وقعت عقدًا كبيرًا مع شركة يونايتد أرتيستس ريكوردز. وأصدرت الفرقة ألبومها الأول الذي حمل اسمها في عام 1978، وحققت نجاحًا إقليميًا بأغنية "فلاينج سولو". وفي عام 1981، وقعت الفرقة عقدًا مع شركة آر سي إيه ريكوردز، وفي العام نفسه تم تكريم ستيف بترشيحه لجائزة أفضل مغني في حفل توزيع جوائز مينيسوتا للموسيقى.

أصدرت الفرقة، التي أصبحت تُعرف الآن باسم «ذا ديلمان باند»، ألبومها الثاني في عام 1981. وتضمن الألبوم أغنيتها الأكثر نجاحًا «Lovin' the Night Away»، التي وصلت إلى قائمة أفضل 40 أغنية في قوائم الأغاني الوطنية.

بعد سنوات عديدة من التأليف والتسجيل والقيام بجولات موسيقية، انفصلت فرقة «ديزي ديلمان باند» في عام 1985، لكنها عادت للتجمع مجددًا في عام 2003 وتواصل إحياء عدد قليل من الحفلات كل عام. وفي عام 2005، حصل ستيف على جائزة تقديرية عن مجمل إنجازاته من «قاعة مشاهير موسيقى الكانتري والروك في مينيسوتا».

يعمل ستيف اليوم في قسم الموارد البشرية في شركة متخصصة في صب البلاستيك، كما يكتب ويؤلف الموسيقى في أوقات فراغه. يعيش هو وزوجته ليزلي هيوز-سيمانز، التي تزوجها منذ 36 عامًا، وهي معلمة متقاعدة من مدرسة مينيتونكا وتخرجت منها عام 1971، في تونكا باي. كما يعيش والده بيل، الذي تخرج من مدرسة إكسلسيور الثانوية عام 1938، في تونكا باي أيضًا. لدى ستيف أيضًا ابنتان تخرجتا من مينيتونكا، سارة نيلسون عام 2000 وراشيل ريتشي عام 2002.


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.