الفائزون بالجائزة

ويليام لير (دفعة 2003)

الحياة مليئة بالتحديات. هناك عقبات يواجهها الجميع، وبالنسبة إلى ويليام لير، الذي أُدرج اسمه في «قاعة مشاهير سكيبرز»، فإن هذه العقبات حقيقية بالمعنى الحرفي للكلمة، وكذلك بالمعنى المجازي.

مارس ويليام رياضة ألعاب القوى في مدرسة مينيتونكا الثانوية وواصل المنافسة خلال دراسته الجامعية. وبعد تخرجه من كلية بومونا في كاليفورنيا، انتقل إلى يوجين بولاية أوريغون (المعروفة أيضًا باسم «مدينة ألعاب القوى الأمريكية») وبدأ على الفور التدريب استعدادًا للتصفيات الأولمبية لعام 2008. ورغم أنه فاته الانضمام إلى المنتخب الأمريكي بفارق أقل من ثانية واحدة، إلا أنه قال إن احتلاله المركز الرابع كان من أبرز إنجازات مسيرته. "أعطيت نفسي عامًا واحدًا لأقرر ما إذا كان بإمكاني أن أصبح عداءً محترفًا. وأداءي في التصفيات الأولمبية أظهر لي أنني كنت جيدًا بما يكفي بالتأكيد"، أوضح ويليام.

ومن أبرز إنجازاته أيضًا فوزه بسباق «واناماكر مايل» عام 2014. قال ويليام: «كانت المنافسة على مستوى عالمي، وقد أثبت هذا السباق أنني لم أكن قادرًا على مجاراة الأفضل فحسب، بل على التغلب عليهم أيضًا». وكان من بين أبرز منافسيه في السباق اثنان من الفائزين بالميدالية الفضية الأولمبية، بالإضافة إلى العديد من أبطال البطولات الوطنية والعالمية. وأضاف: «كان هذا أول انتصار كبير لي على الصعيد الاحترافي». (شاهد السباق هنا)

أعدت مينيتونكا ويليام لتحقيق النجاح داخل المضمار وخارجه.

"لقد غرس مدرباي، جيف وكريس، في نفسي حب هذه الرياضة حقًا – فلم يكن الأمر مجرد سعي وراء النتائج. كنت أحترمهما كثيرًا"، قال ويليام، مضيفًا أن دروس برنامج التقدم المتقدم (AP) الصعبة التي درسها في مدرسة مونتغومري الثانوية ساعدته على تنمية الانضباط الذهني الضروري للنجاح كرياضي محترف.

بالإضافة إلى الدعم الذي تلقاه من مدربيه، أشار ويليام إلى أن عائلته كانت عاملاً أساسياً في نجاحه، حيث قال: «لقد وقف والداي إلى جانبي في السراء والضراء. وأنا ممتن جداً لدعمهما. أما جدتي فهي أكثر شخص أعرفه روحاً تنافسية. إن طاقتها هائلة».

وبالنسبة للطلاب الحاليين الذين يفكرون في ممارسة مهنة رياضي محترف، نصحهم ويليام بأن يتبعوا شغفهم. "اعملوا بجد وكونوا منضبطين على مدار الساعة. فهذا سيؤتي ثماره. لكن الأهم من ذلك"، أضاف، "عشوا حياتكم بكل ما فيها".

وعند حديثه عن إدراجه في «قاعة مشاهير سكيبرز»، قال ويليام: «كان ذلك شرفًا عظيمًا. إن الحصول على التقدير لجهود المرء أمر رائع حقًا». وهو يشعر بأنه استعاد فخره بـ«تونكا»، ويأمل أن تكون إنجازاته مصدر إلهام للعدائين الحاليين في مجال ألعاب القوى في مدرسة مونتيسورو الثانوية.

بعد مرور اثني عشر عامًا على تخرجه من المدرسة الثانوية، لا يزال ويليام يمارس رياضة الجري، ويزداد سرعته عامًا بعد عام. وهو يستعد جسديًا وذهنيًا للمشاركة في التصفيات الأولمبية لعام 2016، التي ستُعقد في ريو دي جانيرو بالبرازيل. وقال ويليام: «أنا أعمل جاهدًا لضمان أن يكون جسدي وعقلي في أفضل حالة ممكنة».


اقرأ المزيد

إرني غولنر

أُدرج اسمه في قاعة مشاهير الكلية في 28 سبتمبر 2024.