تكريم مستشاري المدارس 2025

تكريم مستشاري المدارس 2025

في الفترة من 3 إلى 7 فبراير، تنضم مدارس مينيتونكا إلى غيرها من المناطق التعليمية في جميع أنحاء البلاد للاحتفال بـ«الأسبوع الوطني للإرشاد المدرسي». وطوال مسيرة الطالب الدراسية بدءًا من رياض الأطفال وحتى المرحلة الثانوية، يقدم المرشدون المدرسيون التوجيه والدعم لمساعدة كل طالب على تحقيق النجاح الشخصي والأكاديمي. 

يختلف العمل اليومي لمستشاري المدارس باختلاف المبنى الذي يعملون فيه، والوقت من العام، واحتياجات طلابهم وأسرهم. «قد يعتقد البعض أن مستشاري المدارس الابتدائية يعملون بشكل أساسي مع الطلاب بشكل فردي أو داخل الفصول الدراسية. ومع ذلك، فإننا نركز بشدة على المجموعات الصغيرة لأن هذا يمنح الطلاب فرصة ليس فقط لتعلم المهارات الاجتماعية والعاطفية والأكاديمية، بل يوفر لهم أيضًا فرصة لممارسة هذه المهارات وبناء علاقات مع الآخرين يمكنهم بعد ذلك نقلها إلى الفصل الدراسي"، قالت كريستين إيدلفسن، مستشارة مدرسية في مدرسة غروفيلاند الابتدائية. "كما يتعاون مستشارو المدارس باستمرار مع فريق الدعم المدرسي ومع الأسر لتعزيز الشعور بالانتماء ودعم البيئة الإيجابية العامة في مدرستنا."

قالت سارة سيلدون، إحدى أعضاء فريق الإرشاد في مدرسة مينيتونكا الثانوية: «يحتل المرشدون موقعًا فريدًا إلى حد ما، حيث يعملون كشركاء تعاونيين بين الطلاب وأولياء الأمور والمعلمين والإداريين وأفراد المجتمع. تتيح لنا هذه العلاقات فهم الصورة الأوسع والمساهمة في التخطيط واتخاذ القرارات بطرق صغيرة وهامة على حد سواء، يمكن أن تؤثر إيجابيًا على مدارسنا». من خلال دورها في مدرسة مينيتونكا الثانوية، تدعم سيلدون الطلاب بطرق متنوعة، بدءًا من التخطيط الأكاديمي وتحديد الأهداف وحل المشكلات الشخصية وصولًا إلى التخطيط لما بعد المرحلة الثانوية.

بالنسبة إلى إيدلفسن، فإن الجزء الأكثر إرضاءً في عملها هو بناء العلاقات. وقالت: «آمل أن يغادر كل طالب ألتقي به، سواء في مكتبي أو في مجموعاتي، وهو يشعر بالأمل والتشجيع، وأن يستمتع بقليل من المرح أيضًا».

يُعد حب دعم الطلاب بطرق متنوعة أحد الموضوعات الأساسية التي تهم مستشاري مدرستنا.  قالت كورتني ديفيس، مستشارة مدرسية في مدرسة كلير سبرينغز الابتدائية ومدرسة تونكا أونلاين: "أفضل جزء في وظيفتي هو مساعدة الطلاب على مواجهة التحديات التي تتطور باستمرار، وتكييف أساليبي لتلبية احتياجاتهم". وهي تعمل في المرحلة الابتدائية، وتستمتع برؤية الطلاب ينمون ويتغيرون على مدار ست سنوات. وشاركت قائلة: "أهم ما في يومي هو عندما يعود الطلاب السابقون لزيارتنا ويخبرونني عن حياتهم". 

وعند التفكير في دورها، تعرب سيلدون عن امتنانها للفريق الذي تعمل معه وللأساليب التي تمكنها من دعم الطلاب. وقالت: «أتمكن من أن أكون جزءًا من هذه المرحلة الرائعة في حياة طلابي، حيث يكتشفون هويتهم، ويحددون اهتماماتهم، ويتخذون قرارات بشأن مستقبلهم، ويتطورون ليصبحوا الأشخاص الذين سيصبحونهم يومًا ما». 

أود أن أشكر المرشدين على التشجيع والرعاية والإلهام الذي يقدمونه للطلاب وأسرهم. لا تنسوا هذا الأسبوع أن تشكروا المرشدين على كل ما يبذلونه من جهد!