ليلة المجتمع في مينيتونكا تحتفي بالتنوع وتدعم الأسر

ليلة المجتمع في مينيتونكا تحتفي بالتنوع وتدعم الأسر

 

في الأول من ديسمبر، اجتمعت أكثر من 40 منظمة محلية في مدرسة مينيتونكا المتوسطة الشرقية بهدف مشترك هو توحيد المجتمع المحلي وتوفير الموارد للأسر التي عادةً ما تُحرم من الخدمات. 

وقد أوضحت عضوتا اللجنة التوجيهية للحدث، آنا بيورك وكاتي كليمي، الأهداف الرئيسية لـ«ليلة مجتمع مينيتونكا». وقالت بيورك: «كنا نأمل أن يتعرف الطلاب وأسرهم على الموارد المتاحة لهم وأن يتواصلوا معها – وأن يتمكنوا من القيام بذلك بطريقة تقلل من العوائق التي تحول دون الوصول إليها».

قالت كليمي: "حرصنا على ألا يغادروا الحفل ومعهم مجرد نشرة إعلانية. أردنا أن يغادروا وهم يشعرون بارتباط أكبر بالمدرسة وبالموارد المجتمعية التي تجعل أسرهم أكثر صحة وسلامة". 

كان محور الحدث معرضًا للموارد شاركت فيه منظمات مثل «مينيتونكا كوميونيتي إيديوكيشن» و«ماي هيلث» و«آي سي إيه فود شيلف». وأتيحت للعائلات فرصة زيارة الأكشاك والدخول في سحب على جوائز تشمل بطاقات وقود وبطاقات تسوق من البقالة وغيرها. وتراوحت الخدمات الأخرى بين التطعيمات المجانية ضد الإنفلونزا وفحوصات النظر، إلى المساعدة في التسجيل للحصول على المنح الدراسية والانضمام إلى الفرق الرياضية ودروس السباحة. وطوال الليل، أتيحت للحاضرين أيضًا فرصة الاسترخاء والاستمتاع بتناول عشاء من البيتزا ومجموعة متنوعة من الألعاب والألعاب القابلة للنفخ للأطفال. 

قال ريلي وودروف، مدرس التربية الخاصة ومستشار كتاب السنة في مدرسة MMW: "لقد استمتعت حقًا برؤية الابتسامات تعلو وجوه الحاضرين وهم يتجولون في أرجاء الفعالية ويتواصلون مع بعضهم البعض. كان من الرائع حقًا رؤية الطاقة الإيجابية والروح المعنوية العالية التي أبداها كل فرد في المبنى خلال الفعالية."

أكدت بيورك وزميلتاها في اللجنة التوجيهية، تارا رايسانين وباولا إربيش، على جمال التنوع الذي يتميز به مجتمع مينيتونكا وأهمية التواصل مع الفئات المحرومة. 

قالت بيورك: "كان من أبرز ما لفت انتباهي رؤية هذا العدد الكبير من العائلات المتنوعة التي تتحدث لغات متعددة وتتفاعل مع بعضها البعض. فهناك العديد من هذه العائلات التي لم تكن تحضر الفعاليات المدرسية في الماضي، لذا كان من الرائع رؤيتهم وهم يبنون علاقات مع العائلات الأخرى والموظفين والطلاب، ويستفيدون من جميع الموارد المتاحة".

وأضاف رايسانين: «كان تقديم الدعم وإشعار هذا العدد الكبير من العائلات بروح الجماعة شعورًا رائعًا. كما كانت تلك لحظة حاسمة في إقناع سكان مينيتونكا والشركات المحلية بأن هذه المبادرة يجب ألا تقتصر على مرة واحدة فقط».

قال إربيش: "جاءني العديد من الطلاب في تلك الليلة ليخبروني كم كان الحدث ممتعًا، وهم يخططون بالفعل لحضور الحدث القادم. وقد توطدت العلاقة بشكل خاص بين طالبين اثنين وأفراد قوات الأمن، الذين يعتزمون زيارة مدرستنا لرؤية الأطفال مرة أخرى. كما أخبرني ستة طلاب عن مدى روعة تجربة المكتبة المجانية، ومدى تعاون الموظفين الذين استمعوا إلى قصصهم ووجهوهم إلى الكتب المناسبة لهم".

ونظراً لهذا الإقبال الكبير والتأثير الملموس، فمن المؤكد أن هذا الحدث سيشهد دورات جديدة في السنوات المقبلة. وقد بدأت لجنة التخطيط بالفعل في التخطيط للمستقبل. وفي الوقت نفسه، أعربت اللجنة عن امتنانها لجميع المنظمات التي ساعدت في تمويل الحدث وتبرعت بالطعام والجوائز. كما وجهت شكرًا خاصًا إلى المدير ديفيد لو ومسؤولي المنطقة التعليمية الذين كرسوا وقتهم وجهدهم لإنجاح هذا الحدث.