تكريم مدارس مينيتونكا الابتدائية لجهودها في تعليم المواطنة الرقمية

تكريم مدارس مينيتونكا الابتدائية لجهودها في تعليم المواطنة الرقمية

حصلت المدارس الابتدائية الست في مينيتونكا على تقدير لتميزها في تدريس المواطنة الرقمية من قبل منظمة «كومون سينس» (Common Sense)، وهي منظمة غير ربحية تركز على مساعدة الأطفال وأولياء الأمور على التعامل مع وسائل الإعلام والتكنولوجيا والتفاعل معها بأمان. ويمكن للمدارس الحصول على شهادة «مدرسة كومون سينس» (Common Sense School) من مؤسسة «كومون سينس إيديوكيشن» (Common Sense Education) لتعليم الطلاب كيفية التصرف كمواطنين رقميين محترمين ومسؤولين. 

شعار جائزة مدرسة الحس السليم

قالت ميليسا باري، أخصائية الإعلام في مدرسة سينيك هايتس الابتدائية: «يقضي الطلاب وقتًا طويلاً على الإنترنت. ومن المهم أن يتعلموا كيفية تحقيق التوازن بين الوقت الذي يقضونه على الإنترنت وخارجه، فضلاً عن تعلم كيفية أن يكونوا أعضاء آمنين ومسؤولين في المجتمع الرقمي». ابتداءً من مرحلة الروضة، يتعلم طلاب مينيتونكا تأثيرهم على الإنترنت وكيفية استخدام التكنولوجيا بمسؤولية، ويستمرون في تعلم المواطنة الرقمية طوال المرحلة الابتدائية. ونظرًا لأن تعليم المزيد والمزيد من الطلاب يعتمد على التكنولوجيا والتواجد في العالم الرقمي، "فمن الضروري أن يتعلم [الطلاب] كيف يصبحوا مستخدمين متوازنين وآمنين وأخلاقيين للتكنولوجيا"، كما قالت باري. 

في الفصل الدراسي، تُعد التكنولوجيا أداة أساسية في عملية تعلم الطلاب. ويؤدي أخصائيو الوسائط دورًا مهمًا في مساعدة الطلاب على تحقيق النجاح في هذه البيئة. أوضح باري قائلاً: «تؤثر التكنولوجيا على طريقة تعلم الطلاب من خلال إتاحة موارد هائلة. ويساعد أخصائيو الوسائط الطلاب على تعلم كيفية العثور على معلومات آمنة وموثوقة، وكيفية الإشارة إلى مصادر المعلومات عند استخدامها».  "توفر التكنولوجيا أيضًا للطلاب منصة لمشاركة ما يعرفونه في مجموعة متنوعة من الأشكال. يتعلم الطلاب مشاركة ما يتعلمونه بأمان من خلال الموسيقى والفيديو والرسم وغير ذلك". 

في حصص التربية الإعلامية، يتعلم طلاب المرحلة الابتدائية كيف تؤثر أنشطتهم على الإنترنت على الآخرين وعلى أنفسهم، وكيفية اكتشاف العلامات التحذيرية أو كيفية التصرف عند ملاحظة حالات التنمر الإلكتروني. وتساعد هذه المهارات الطلاب على النمو كمواطنين رقميين، كما تساعدهم على الحفاظ على سلامتهم في بيئات الإنترنت الحالية والمستقبلية.

واختتم باري حديثه قائلاً: «يعمل أخصائيو الإعلام على تمكين الطلاب من اتخاذ الخيارات التي تضمن سلامتهم على الإنترنت، في الوقت الذي يستفيدون فيه من إمكانات العالم الرقمي». «إن تقديم نموذج للاستخدام المتوازن للتكنولوجيا وتعليمه سيساعد طلابنا على الازدهار».

شكرًا لجميع معلمي الإعلام في مدارس مينيتونكا على جهودهم، وتهانينا لمدارس كلير سبرينغز، وديفهافن، وإكسلسيور، وغروفيلاند، ومينيواشتا، وسينيك هايتس الابتدائية على حصولها على هذه الشهادة!