طلاب ومعلمو روضة مينيتونكا يشاركون في مبادرة «اقرأ قوس قزح» هذا الربيع

طلاب ومعلمو روضة مينيتونكا يشاركون في مبادرة «اقرأ قوس قزح» هذا الربيع

في الفترة من 19 فبراير إلى 28 مارس، استضافت مدرسة مينيتونكا للمرحلة التمهيدية وبرنامج التثقيف الأسري للطفولة المبكرة (ECFE) فعالية «اقرأ قوس قزح»، وهي فعالية مدتها ستة أسابيع تهدف إلى تعزيز مهارات القراءة والكتابة وإثارة الحماس للقراءة. 

بدأ هذا الحدث كحملة لجمع الكتب، حيث كان الموظفون والطلاب يرتدون ملابس بلون معين. ومنذ ذلك الحين، تطور ليصبح فعالية تعليمية ممتعة تمتد على مدى ستة أسابيع للأطفال من سن الولادة وحتى الخامسة، حيث يقدم معلمو مرحلة ما قبل المدرسة ومربو الآباء نصائح للعائلات التي تسعى إلى دمج مهارات القراءة والكتابة المبكرة في الأنشطة اليومية.

"نحن نحتفل بحب القراءة. في مرحلة ما قبل المدرسة، نعمل على تنمية مهارات القراءة والكتابة في مرحلة الطفولة المبكرة، والتي تركز على المهارات الأساسية التي يحتاجها الأطفال عندما يصبحون جاهزين من الناحية التنموية لتعلم القراءة"، كما صرحت مولي بانيمان، منسقة مرحلة ما قبل المدرسة وبرنامج ECFE في مينيتونكا.

يتم تخصيص موضوع مختلف لكل أسبوع من برنامج «اقرأ قوس قزح» استنادًا إلى لون معين. وتركز الدروس على لون الأسبوع، كما يقرأ الطلاب كتبًا ذات صلة بهذا اللون. كما اختار المعلمون كتابًا عن لون معين يمكن للطلاب أخذه إلى المنزل والاحتفاظ به. ومن بين هذه العناوين : «اليوم الذي استقالت فيه أقلام التلوين»، و«لا شيء يقافي كلمة برتقالي»، و«العالم بحاجة إلى المزيد من الأشخاص ذوي البشرة الأرجوانية». 

ودعماً لهذا الحدث ورسالته، ساعدت منظمة "الآباء المثقفون" في تنظيم زيارة قامت بها مكتبة مقاطعة هينيبين إلى مبنى مؤسسة مينيتونكا للتعليم المجتمعي (MCE) في شهر فبراير. وساعدت المكتبة الأطفال وعائلاتهم في التسجيل للحصول على بطاقات المكتبة، مما أتاح المزيد من الفرص للطلاب للاستمتاع بالقراءة داخل الفصل الدراسي وخارجه.

تم وضع قوس قزح كديكور في ردهة الحضانة بمناسبة هذا الحدث. وقد لاحظت باهنيمان أنه يضيء وجوه الأطفال كلما دخلوا إلى المكان. 

وقالت: «إنه موضوع رائع لبدء المحادثة»، ثم واصلت وصفها لكيفية مساهمة هذا الحدث في تعليم الطلاب وتطورهم من نواحٍ عديدة. «كما يشعر الأطفال بالفخر عند اصطحاب الكتاب الذي حصلوا عليه إلى المنزل وقراءته مع عائلاتهم. كما تمت قراءة كل كتاب تم توزيعه في الفصل مع المعلم». وقد عرّف هذا الحدث الطلاب الصغار على المتعة والمكاسب التي يمكن أن تجلبها الكتب.