نادي الخدمة في مدرسة ميسون هيلز يطلق مبادرة "الحرف اليدوية من أجل قضية نبيلة"

نادي الخدمة في مدرسة ميسون هيلز يطلق مبادرة "الحرف اليدوية من أجل قضية نبيلة"

رحبت مدرسة مينيتونكا الثانوية مؤخرًا بانضمام نادٍ جديد يركز على الخدمة المجتمعية: «وول بيستيز». أسس هذا النادي آرون دوونغ من دفعة عام 2024، وهو يدعو الطلاب إلى صنع حيوانات مصغرة بأيديهم باستخدام تقنية الحياكة بالإبرة. ثم تُعرض الإبداعات النهائية للبيع لجمع التبرعات للأعمال الخيرية. ورغم تأسيسه في هذا العام الدراسي فقط، فقد حظي نادي «وول بيستيز» بشعبية كبيرة بالفعل بين طلاب مدرسة مينيتونكا الثانوية.

وقد استلهم دوونغ فكرة تأسيس النادي بعد أن اكتشف فن الحياكة بالإبرة عن طريق الصدفة. وقال: «أعمل متطوعًا في المكتبة الصغيرة الموجودة خارج المدرسة الثانوية مباشرةً على شارع إكسلسيور. وفي أحد الأيام، بينما كنت أرتب الكتب على الرفوف، عثرت على كتاب عن فن الحياكة بالإبرة التقليدي. وبدت لي الفكرة لطيفة نوعًا ما، فقمت بتصفح بعض صفحاته».

وبعد أن اشترى مستلزماته الخاصة، أضاف لمسته الإبداعية الخاصة إلى القوالب الأصلية الموجودة في الكتاب، وصمم مخلوقه الخاص المصنوع من اللباد. وكان هدفه هو تحويل التصاميم الواقعية إلى أشكال أكثر نعومة وشبه كرتونية.

وسرعان ما أسس دوونغ نادي «وول بيستيز» في المدرسة الثانوية. وبعد أن أحضر بعض نماذج من إبداعاته على شكل حيوانات ليعرضها على أصدقائه، لاحظ أنها تضفي البهجة والحماس على الحياة المدرسية. قال دوونغ: «رأيت اثنين منها على مكاتب الطلاب أثناء الاختبارات. كما وجدت أن الحياكة بالإبرة تبعث على الاسترخاء الشديد، لا سيما خلال موسم الامتحانات النهائية، وهو الوقت الذي بدأت فيه [صنع هذه القطع]».

قدم دوونغ فكرة النادي للطلاب وأعضاء هيئة التدريس خلال معرض الأنشطة الذي أقيم في سبتمبر، وحظي بدعم واهتمام كبيرين. وعُقد أول اجتماع لهم في أوائل أكتوبر.

وقال: «هذه نشاط ممتع للغاية وسهل ومريح». «حتى لو كنت لا تعتبر نفسك شخصًا فنيًا، فسيظل من السهل جدًا تعلمها والبدء بها». وأفاد دوونغ بأن النادي قد جذب العديد من الطلاب من مختلف المراحل الدراسية وذوي الاهتمامات المتنوعة.

يجتمع أعضاء النادي حالياً كل يوم اثنين بعد الظهر في مدرسة مونتيسورو الثانوية. ويتمثل هدفهم المستقبلي في جمع أموال كافية للتبرع بها إلى «هوب هاوس»، وهو مأوى محلي للشباب الذين يمرون بأزمات. كما يتطلع دوونغ إلى التبرع لمنظمات خيرية أخرى أيضاً. ويعمل النادي حالياً على وضع خطة تسويقية لزيادة المبيعات في وقت لاحق من هذا العام.