فعاليات "الحافلة السلمية" تُحدث تأثيراً في مدرسة ديبهافن الابتدائية

فعاليات "الحافلة السلمية" تُحدث تأثيراً في مدرسة ديبهافن الابتدائية

شارك طلاب مدرسة ديفهافن الابتدائية في أحدث فعالية لبرنامج «الحافلة السلمية» الشهر الماضي. ويهدف هذا اللقاء الذي شمل المدرسة بأكملها، وشارك فيه المعلمون والموظفون وسائقو الحافلات إلى جانب الطلاب، إلى تعزيز بيئة تتسم باللطف والاحترام داخل حافلات المدرسة. وتحدثت كورتني لويناشان، إحدى معلمات مدرسة ديفهافن الابتدائية التي ساعدت في تنسيق الفعالية، عن تأثير برنامج «الحافلة السلمية». 

وقالت: «برنامج "الحافلة الهادئة" هو برنامج مصمم لكي يجتمع طلاب المدرسة بأكملها في مجموعات الحافلات بهدف بناء روح الجماعة والاحترام بين سائقي الحافلات والطلاب».

تتمحور كل جلسة حول خطة دراسية فريدة، حيث يتعاون الطلاب والموظفون للوصول إلى نتيجة مرضية. وقال لويناشان: «تتناول الجلسة الثانية، المقررة هذا الأسبوع، طرح الأفكار حول المشكلات التي تحدث في الحافلة والتوصل إلى حلول لها معًا. ومن الرائع الاستماع إلى آراء سائقي الحافلات أثناء مناقشة المشكلات ومشاهدتهم وهم يطبقون حلولهم في الأسبوع التالي».

تعاون المعلمون والموظفون وسائقو الحافلات على قيادة مجموعات ضمت ما يصل إلى 60 طالبًا، حيث تم إقران الطلاب الأكبر سنًا بالصغار للمساعدة في إقامة علاقات توجيهية إيجابية. وقدم الطلاب أنفسهم للتعارف فيما بينهم، كما أتيحت لهم الفرصة للتعرف أكثر على سائق الحافلة، مما ساهم بشكل عام في خلق جو ممتع ودافئ. 

من خلال المشاركة في اجتماعات «الحافلة السلمية»، يمكن للطلاب تكوين علاقات جديدة مع زملائهم في مجموعات الحافلة. وتساهم الأنشطة التفاعلية والنبرة الإيجابية التي تتسم بها الدروس في تعزيز روح الجماعة والصداقة بين الطلاب، بينما تعمل الدروس نفسها على توعية الطلاب بمشكلة التنمر والسلوكيات غير اللائقة الأخرى التي تحدث في الحافلة المدرسية، ودور الطلاب في منع حدوثها. يشجع البرنامج الطلاب على تطبيق ما تعلموه خلال الاجتماع وبذل جهد لبناء بيئة لطيفة للجميع، سواء في حافلاتهم المدرسية أو في مجالات أخرى من حياتهم.