نادي "سينيك هايتس" للكتاب الذي يديره الطلاب يتلقى مفاجأة بزيارة افتراضية من المؤلف خلال اجتماعه الصيفي

نادي "سينيك هايتس" للكتاب الذي يديره الطلاب يتلقى مفاجأة بزيارة افتراضية من المؤلف خلال اجتماعه الصيفي

في صيف هذا العام، نظمت كيران برادان، الطالبة في الصف الخامس بمدرسة سينيك هايتس الابتدائية، ناديًا صيفيًا للكتاب بهدف التواصل مع الأصدقاء والاستمتاع بالقراءة معًا. 

عقدت المجموعة اجتماعها الأول في يونيو لاختيار كتاب. واجتمعت في يوليو لإجراء مناقشة، وتعتزم الاجتماع مرة أخرى في أغسطس لمناقشة العنوان الثاني الذي اختارته. 

كان حب برادان للقراءة هو الدافع وراء تأسيسه لنادي القراءة، خاصة بعد أن دفعته محادثة مع أحد أصدقائه في فصل اللغة الصينية إلى التفكير في أفكار محتملة لإنشاء نوادي. فبادر إلى تحويل فكرته إلى واقع، وتولى بنفسه معظم أعمال التخطيط والتنظيم. 

"بدأتُ بسؤال أصدقائي عما إذا كانوا يرغبون في الانضمام. ثم أنشأتُ عرضًا تقديميًا على Google Slides للنادي الأدبي وأضفتُ أصدقائي حتى نتمكن من التعاون وتبادل الآراء حول الكتب التي نرغب في قراءتها. كان هناك 11 طفلاً، بمن فيهم أنا، يرغبون في المشاركة"، أوضح.

في شهر يونيو، اجتمع أعضاء نادي القراءة في اجتماعهم الأول، حيث أحضر كل منهم كتابًا يرغب في قراءته. وبعد إجراء تصويت، اتفقوا على اختيار كتاب «The Anti-Book» للكاتب رافائيل سيمون ليكون أول كتاب يقرؤونه. وتلقى النادي مفاجأة سارة عندما استضاف اجتماعهم التالي المؤلف نفسه، الذي شارك الطلاب في مناقشة الكتاب. 

شارك الكاتب رافائيل سيمون في مناقشة نادي القراءة الطلابي عبر الإنترنت.

وعندما سُئل عن ذكرياته المفضلة من نادي القراءة الصيفي، ذكر برادان محادثته مع رافائيل سيمون ضمن تلك الذكريات. وأضاف: «أحب أننا أقمنا حفلة شواء في منزلي لافتتاح نادي القراءة، وتناولنا عصير ليمون لذيذًا في منزل إيثان. وفي منزلي، لعبنا بعض الألعاب وتحدثنا عن جميع الكتب التي كنا نرغب في قراءتها».

يعتبر برادان نادي القراءة تجربة رائعة كانت ممتعة وتعليمية في آن واحد. وأهم ما استفاده من هذه التجربة هو إدراكه لمدى المتعة التي يجدها في قضاء الوقت مع الآخرين وجمعهم معًا. وتقوم المجموعة حاليًا بقراءة رواية «هولز» للكاتب لويس ساشار استعدادًا لاجتماعهم المقبل.

من خلال تنظيم نادي القراءة، واصل برادان تطوير مهاراته في القيادة وبناء المجتمع. ويقدم النصيحة للطلاب الآخرين المهتمين بتنظيم نشاط مماثل قائلاً: «عندما تبدأون نادي قراءة، عليكم اختيار العدد المناسب من الأعضاء والمكان المناسب، وتحديد السبب وراء رغبتكم في القيام بذلك. فالـ"لماذا" هو الجزء الأهم». 

يعرب برادان عن امتنانه لجميع أصدقائه الذين انضموا إلى نادي القراءة هذا الصيف، وكذلك لجميع أولياء أمورهم على مساعدتهم للمجموعة.