طلاب مدرسة "تونكا أونلاين" الإعدادية يحتفلون بمرور عام على انطلاق الصحيفة الطلابية

طلاب مدرسة "تونكا أونلاين" الإعدادية يحتفلون بمرور عام على انطلاق الصحيفة الطلابية

احتفل فريق من طلاب المرحلة الإعدادية في مدرسة «تونكا أونلاين» مؤخرًا بالذكرى السنوية الأولى لصدور صحيفتهم الطلابية «ذا سكويرل». وقد شارك في تأسيس هذه الصحيفة كل من إيزابيلا بوتر (دفعة 2029) وجوشوا كارلسون (دفعة 2029)، وتوسعت منذ ذلك الحين لتضم عشرات المساهمين والقادة الطلابيين في مجتمع «تونكا أونلاين». 

استلهمت مجلة «ذا سكويرل» في الأصل من مجلة «ذا تشيب»، وهي صحيفة طلابية أسسها كارلسون في الصف الخامس. ورغبةً منه في إطلاق مطبوعة مماثلة مرة أخرى في المرحلة الإعدادية، بدأ هو وبوتر في تشكيل فريق وإعداد سلسلة من العروض التقديمية والشرائح الإبداعية لتمهيد الطريق لإصدار الصحيفة الجديدة. بالتعاون مع زملائهم في الفصل ومعلم اللغة الإنجليزية، أصدر فريق " The Squirrel " المتنامي ما مجموعه 16 عددًا بحلول نهاية العام الدراسي 2022-2023. يتم مشاركة الأعداد على منصة Schoology ليقرأها طلاب المدارس الإعدادية الآخرون.

قال كارلسون: «بصفتي أحد مبتكري لعبة "ذا سكويريل"، اخترت المشاركة في ابتكارها لأنني كنت أعلم أن مثل هذه الأنشطة رائعة لتعزيز روح الفريق، كما أنها تُمكّن الناس فعليًّا من تعلم كيفية التعاون مع الآخرين. كما أنه من الرائع رؤية الجانب الإبداعي لدى الناس!»

قالت بوتر: «يُعد "ذا سكويرل " مكانًا رائعًا للطلاب للتعبير عن أنفسهم خارج الفصل الدراسي، كما أنه يتيح للآخرين رؤية إبداعاتهم وتفردهم. وأعتقد أن السبب الرئيسي الذي دفعني للانضمام إليه هو الاستمتاع بإظهار إبداعي ومساعدة الآخرين على التألق». 

انضمت كلارا جوهانسن (دفعة 2029) وليليان فيليب (دفعة 2029) إلى فريق إدارة الصحيفة بعد أن سمعتا عن الأمر من بوتر وكارلسون.

قالت فيليب: «بما أنني كنت جديدة على موقع "تونكا أونلاين"، اعتقدت أن هذه ستكون طريقة ممتعة حقًا للتعرف على أشخاص جدد. كما أنني أستمتع كثيرًا بالكتابة؛ وكنت أعلم أن هذه ستكون طريقة ممتعة حقًا لممارسة ذلك أكثر!» وقد تخصصت في قسم بالصحيفة يختص بالمتنزهات الوطنية، حيث ذكرت أنها تعلمت الكثير من الحقائق الجديدة أثناء إجراء الأبحاث اللازمة لأداء دورها، واكتسبت ثقة أكبر في عملها.

قال يوهانسن:«لقد كانت تجربة "ذا سكويرل " رائعة، وقد ساعدتني بالتأكيد على تعلم الكثير. فقد ساعدتني على معرفة كيف يكون العمل مع أشخاص آخرين في عمري ضمن مجموعة عبر الإنترنت، والتواصل مع بعضنا البعض، وصنع شيء ممتع وفريد من نوعه».

يفكر عدد من أعضاء نادي "ذا سكويرل" في المشاركة في نشاط مماثل في المستقبل. 

قال جوهانسن: «أود أن أواصل العمل في صحيفة أو شيء مشابه لها عندما ألتحق بالمرحلة الثانوية أو الجامعة. أعتقد أنها طريقة رائعة حقًا للتعبير عن إبداعي والاستمتاع مع الآخرين في صنع شيء نتمكن من خلاله من كتابة وتزيين شرائح مختلفة ومشاركتها مع الآخرين ليقرؤوها، وأود أن أتمكن من الاستمرار في القيام بذلك».

يود فريق " ذا سكويرل " أن يتقدم بالشكر لقرائه ولأفراد مجتمع مينيتونكا الآخرين الذين يتابعون أعمالهم.