نظارات الواقع الافتراضي تضفي أبعادًا جديدة على حصص الرياضيات في مدرسة مينيتونكا الثانوية

نظارات الواقع الافتراضي تضفي أبعادًا جديدة على حصص الرياضيات في مدرسة مينيتونكا الثانوية

قام جون روش، مدرس الرياضيات في مدرسة مينيتونكا الثانوية، مؤخرًا بتزويد فصله الدراسي ومنهجه الدراسي بـ 30 جهازًا للواقع الافتراضي (VR). وتشتمل كل مجموعة على جهاز للرأس وجهاز تحكم لكل يد. ومن خلال شركة تُدعى «بريزمز»، تمكن روش من تنزيل تطبيقات معينة لهذه الأجهزة تتيح للطلاب تطبيق ما تعلموه في مواقف واقعية، ورؤية كيفية عمل الرسوم البيانية والمعادلات بصريًّا. 

قال روش: «كانت سماعات الواقع الافتراضي فكرة طرحها علينا الدكتور بيترسون في الخريف الماضي. وأول ما لفت انتباهي حقًا هو كيف تتيح هذه التقنية تجربة عملية في تعلم الرياضيات». "في المواد الأخرى، مثل العلوم، يحظى الطلاب بفرصة تجربة العديد من التجارب المعملية، ولكن لا توجد طرق عملية كثيرة لتعلم الرياضيات. أعتقد أن الواقع الافتراضي طريقة رائعة حقًا لتجربة تعليمية جديدة ومختلفة في الرياضيات، وطريقة رائعة لربطها بالعالم الحقيقي ورؤية الروابط المحيطة بها."

استخدم الطلاب سماعات الرأس عدة مرات حتى الآن هذا العام، وتعتزم روش مواصلة استكشاف الإمكانيات الجديدة لتطبيق هذه السماعات في الدروس المستقبلية.

وتابع قائلاً: «من الأمثلة على الدروس التي استخدمنا فيها الواقع الافتراضي درساً أجريناه مؤخراً حول ارتفاع منسوب مياه البحر. فقد طُلب من الطلاب جمع بيانات عن ذوبان الجليد من خلال جمع قطرات المطر، ثم رسم رسوم بيانية لتوضيح ذلك. وحتى الآن، كانت هذه طريقة رائعة حقاً لوضع الطلاب في صميم عملية فهم كيفية تطبيق ما يتعلمونه على مواقف واقعية، مما يعزز تعلمهم بشكل فعلي».

مع كل درس جديد، تعلم الطلاب كيفية رسم الرسوم البيانية وتطبيق المعادلات على مواقف مختلفة، ثم يعيدون التفكير في اليوم التالي فيما تعلموه. وبفضل الجمع بين دروس الرياضيات التقليدية والواقع الافتراضي والأنشطة التكميلية بعد الدروس، كانت ردود فعل الطلاب تجاه استخدام سماعات الواقع الافتراضي في الفصل إيجابية للغاية. 

قال روش إن استخدام نظارات الواقع الافتراضي شكّل فرصة تعليمية له ولطلابه على حد سواء. وأوضح روش: «لم تكن لديهم فكرة حقيقية عن شكل التعلم عبر الواقع الافتراضي، وبصراحة لم تكن لديّ فكرة أيضاً». "ولكن مع تعودنا على أجهزة التحكم والتكنولوجيا، وفهمنا للمواد الدراسية، ومع تقدمنا في الدروس، أصبحت ردود الفعل إيجابية بشكل متزايد. من المثير حقًا أن أسمع كمدرس أن الطلاب يتطلعون إلى الحصص الدراسية والتعلم بهذه الطريقة. هذا يجعل كل شيء يستحق العناء."