تكريم طاقم الصيانة والنظافة 2024

تكريم طاقم الصيانة والنظافة 2024

في الفترة من 30 سبتمبر إلى 4 أكتوبر، تحتفل مدارس مينيتونكا العامة بـ«أسبوع تقدير موظفي الصيانة والنظافة». ويشمل موظفو الصيانة والنظافة مهندسي المباني، وعمال النظافة، وعمال صيانة الحدائق، وفنيي أنظمة التدفئة والتهوية وتكييف الهواء، والنجارين، والدهانين، وسائقي سيارات الصيانة. وهم يعملون على الحفاظ على مباني منطقة مينيتونكا التعليمية كأماكن آمنة ونظيفة للتعلم، كما يلعبون دورًا حاسمًا في جميع الأنشطة والفعاليات التي تنظمها المنطقة التعليمية.

قال تيم روسلاند، منسق خدمات المرافق بالمنطقة التعليمية: «أنا فخور باستعداد موظفينا لبذل جهد إضافي والقيام بكل ما يلزم لإنجاز المهمة». «سواء كان الأمر يتعلق بإعداد ترتيبات خاصة، أو مساعدة طالب أو ولي أمر في العثور على آلة موسيقية مفقودة، أو فتح غرفة بعد ظهر يوم الجمعة لاستلام واجب منزلي نسيه الطالب، فإن موظفينا سيعدلون مسار عملهم لمساعدة مجتمعنا وبناء تلك الروابط القوية». 

تكريماً لهذا الأسبوع، نسلط الضوء على أحد موظفي النظافة والصيانة المتفانين لدينا: دوغ كوسكي، عامل صيانة الحدائق، الذي يعمل في المنطقة التعليمية منذ عام 1995. 

أخبرنا عن مسيرتك مع مدارس مينيتونكا. كيف قررت أن تبدأ العمل هنا، وهل تغير دورك مع مرور الوقت، وماذا تفعل الآن؟ 

"لقد عثرت على إعلان عن وظيفة في الصحيفة وقررت التقدم لها. لقد عملت في العديد من الوظائف المختلفة وفي العديد من المباني التابعة لمدارس مينيتونكا؛ فقد عملت حارسًا وسائق شاحنة ومتدربًا، وأحدث وظيفة شغلتها هي عامل صيانة الحدائق."

أحب أنني أتعلم أشياء جديدة باستمرار، وأن عملي يتيح لي التواجد في الهواء الطلق، وأنني أعمل مع الأطفال وأراهم يكبرون. هذا العمل يتغير باستمرار مع تغير الفصول، لذا لا تشعر أبدًا بالملل من تكرار نفس الشيء مرارًا وتكرارًا. كما اكتسبت ثقة كبيرة بنفسي من خلال عملي؛ لم أكن أعتقد أبدًا أنني سأتعلم كيفية قيادة مقطورة، لكنني الآن أفعل ذلك يوميًا تقريبًا. كما تعلمت مهارات يمكن استخدامها في الحياة اليومية أيضًا، مثل كيفية تقليم الأشجار وقطعها. أحب التعلم المستمر الذي يرافق عملي.”

ما هو الجزء المفضل لديك في عملك؟ هل لديك أي ذكريات أو قصص مميزة تود مشاركتها؟

"من أكثر ما أحبه في عملي هو أن أرى التأثير الذي أحدثته على الطلاب الذين أراهم يوميًا. أتذكر عندما بدأت العمل لأول مرة، كان هناك تلميذ في الصف الأول يعاني من صعوبة في إغلاق سحاب معطفه قبل أن يخرج للعب في الثلج أثناء الاستراحة، فطلب مني المساعدة. ساعدته بسرعة وواصلت عملي. بعد سنوات عديدة، وبعد أن انتقلت إلى المدرسة الثانوية، جاءني طالب راكضًا وسألني إن كنت أتذكره، وبالطبع كنت أتذكره، وتذكرت أنني ساعدته في إغلاق سحاب سترته قبل كل تلك السنوات. لطالما كانت هذه واحدة من ذكرياتي المفضلة، حيث أرى التأثير المباشر الذي نحدثه نحن كموظفين على الطلاب وتجاربهم المدرسية."

ما الذي قد لا يعرفه الناس عن دورك، أو عن الكيفية التي تدعم بها فرق الصيانة والنظافة مدارسنا؟

"هناك الكثير من المهام التي نقوم بها، وهي مهمة جدًا لصيانة المباني وسير العمل في الفصول الدراسية، لكن معظمها يتم 'خلف الكواليس'، بحيث لا يراها الناس بسهولة. وما لم تقم بهذه المهمة بنفسك، فلن تدرك حجم العمل المطلوب."

يعرب مجتمع مدارس مينيتونكا عن امتنانه لموظفي الصيانة والحراسة والتفاني الذي يبدونه في ضمان بقاء مدارسنا ومبانينا نظيفة وآمنة. احرصوا هذا الأسبوع على توجيه الشكر أو إرسال رسالة لطيفة إلى موظفي الصيانة وموظفي المرافق والمباني والحراس في مبنى مدرستكم!

الصورة واللافتة مقدمتان من طلاب رياض الأطفال في مدرسة إكسلسيور الابتدائية.