طلاب الصف الرابع يعرضون أفكارهم في معرض المخترعين بمدرسة كلير سبرينغز الابتدائية

طلاب الصف الرابع يعرضون أفكارهم في معرض المخترعين بمدرسة كلير سبرينغز الابتدائية

في إطار وحدة "المخترعون الصغار"، قام طلاب الصف الرابع في برنامج "وينغز" بمدرسة كلير سبرينغز الابتدائية بـ"ارتداء نظارات المخترعين" ليروا العالم من حولهم من منظور جديد. 

قالت جوي كوران، معلمة برنامج التعلم المتقدم في مدرسة كلير سبرينغز: «في هذا المشروع، نركز على العمليات التي تعزز التفكير الإبداعي». «يبحث الطلاب عن مشكلات واقعية يمكنهم حلها باستخدام الأدوات المتاحة لهم، خلال الأسابيع السبعة التي تستغرقها هذه الوحدة الدراسية». 

بدأ الطلاب العملية بالتعرف على أطر التفكير المختلفة، بدءًا من «الارتباطات القسرية» وصولًا إلى طريقة SCAMPER (الاستبدال، والدمج، والتكييف، والتكبير/التصغير، وإيجاد استخدامات بديلة، والإزالة، والعكس/إعادة الترتيب). وأوضحت كوران أن هذه الأطر تدعم الطلاب في طرح أفكارهم بطرق لم يسبق لهم تجربتها من قبل. "أجرينا تمرينًا على الارتباط القسري بالتفكير في كرسي وزهرة. طرأت فكرة على أحد الطلاب بإضافة مزهريات في ظهر الكرسي، بحيث يمكن الاستمتاع بالرائحة، ويمكن أن تكون بمثابة زينة."

وبعد وضع الأطر اللازمة، بدأ الطلاب في ملاحظة المساحات والأماكن في منازلهم ومدرستهم التي واجهوا فيها صعوبات، لمعرفة ما إذا كان بإمكانهم التوصل إلى حلول. وبمجرد الانتهاء من وضع قائمة الأفكار، قام الطلاب بوضع كل فكرة في جدول لحل المشكلات، وطرحوا أسئلة مثل "ما مدى احتمالية أن يستخدم شخص آخر هذا المنتج؟"، و"هل لديّ المواد اللازمة لصنع هذا المنتج؟"، و"هل هذا فعال من حيث التكلفة والوقت؟" لترتيب خياراتهم وتحديد الفكرة التي سيواصلون العمل عليها خلال بقية الوحدة.

قال كوران: «كانت خطوتنا التالية هي البحث. استخدمنا موقع Google Patents للبحث عن موارد أخرى للتأكد مما إذا كانت أفكار الطلاب قد تم ابتكارها من قبل. وإذا كان الأمر كذلك، واصل الطلاب طرح الأفكار، محاولين إيجاد طرق لتعديل الفكرة أو إثرائها لجعلها جديدة».

وبمجرد أن تبلورت أفكار الطلاب، قاموا بصنع اختراعاتهم (أو نماذج أولية لها) لعرضها في معرض المخترعين السنوي الذي تقيمه المدرسة. وكتبوا فقرات تشرح عملية ابتكارهم، وصنعوا لوحات إعلانية لعرض حلولهم. وتُدعى العائلات لحضور المعرض للاستماع إلى الطلاب وهم يتحدثون عن اختراعاتهم، وكذلك لمشاهدة أعمال زملائهم وهي تعمل بالفعل. 

قال كوران: «من الممتع رؤية التعلم العملي في العالم الحقيقي وهو يحدث أمام أعيننا. يبدأ الطلاب في رؤية العديد من الاحتمالات، ويدركون أنه بإمكانهم أن يصبحوا مخترعين الآن». وكجزء من هذه الوحدة، يتعرف الطلاب أيضًا على الاختراعات التي ابتكرها أطفال ومراهقون، بدءًا من الترامبولين وصولاً إلى ورق الحائط المغناطيسي للخزائن. 

من بداية الوحدة (ابتكار فكرة أصلية) وحتى نهايتها (عرض المشاريع النهائية في المعرض)، يعمل الطلاب على تنمية مهاراتهم في مجالات الاستقصاء وحل المشكلات والبحث والتواصل والعرض التقديمي. وقال كوران: «لاحظت تطوراً ملحوظاً في ثقة الطلاب بأنفسهم واحترامهم لذاتهم. فقد كانوا منصبين تماماً على المهمة وأخذوا العملية على محمل الجد».

كما أن أمام مخترعي هذا العام خطوة مثيرة أخرى، إن رغبوا في المضي فيها. فأحد أولياء أمور طلاب الصف الرابع يعمل محامي براءات اختراع، وسيقوم بتقديم عرض للطلاب حول إجراءات تسجيل براءات الاختراع.

أحسنتم يا طلاب الصف الرابع!

طالب صاحب اختراع
طالب صاحب اختراع