السياسة رقم 601 - المناهج الدراسية والتدريس والتقييم على مستوى المنطقة
أولاً: الغرض
تهدف هذه السياسة إلى وضع معايير عامة للمناهج الدراسية والتدريس والتقييم، من شأنها تعزيز التميز الأكاديمي والشخصي، وتحديد التوقعات اللازمة لبيئة تعليمية إيجابية ومحفزة، وهي بيئة لا غنى عنها لنجاح الطلاب.
ثانياً: بيان عام للسياسة
يعتمد تعلم الطلاب في منطقة مينيتونكا التعليمية على التنفيذ الفعال للمكونات المترابطة المتمثلة في المناهج الدراسية والتدريس والتقييم. ويؤدي التنفيذ الناجح لهذه الأنظمة إلى تكافؤ الفرص، وتوفير مناهج وموارد تعليمية عالية الجودة، وتقييم مستمر لتلبية احتياجات كل متعلم على حدة، ومناخ صفّي إيجابي يركز على نجاح الطلاب.
يجب أن يستند البرنامج التعليمي للمنطقة إلى وضع معايير عالمية المستوى وتحقيقها لجميع الطلاب. ويتطلب هذا المنهج القائم على المعايير تخطيطًا ومراجعة مدروسين في مجالات التدريس والتعلم والتقييم والموارد والتطوير المهني والإشراف والتقييم، فضلاً عن التحسين الشامل للبرنامج.
ثالثاً: التعاريف
المنهج الدراسي: خطة مكتوبة تتضمن المعايير والمقاييس المرجعية والأسئلة الأساسية وخطة التقييم والموارد والاستراتيجيات التعليمية، بالإضافة إلى توزيع الوقت المخصص للتركيز على المحتوى المراد تدريسه وتحديد وتيرة تدريسه.
التدريس: عملية يقودها المعلم، وتُحوّل المنهج الدراسي المُعدّ بعناية إلى تعلم لدى الطلاب. والتدريس هو عملية تعليم تركز على المعايير بهدف توفير تجارب تعليمية هادفة تمكّن جميع الطلاب من إتقان المحتوى الأكاديمي وتحقيق أهدافهم الشخصية.
التقييمات: مجموعة من الأدوات المستخدمة لجمع معلومات حول أداء الطالب فيما يتعلق بالمعايير التي يتم تدريسها.
التقييم: عملية إصدار أحكام بشأن مستوى فهم الطلاب أو أدائهم.
المعيار: بيان بما سيتمكن الطالب من معرفته وفهمه والقيام به.
المعيار: وصف واضح ومحدد للمعارف أو المهارات التي ينبغي أن يكتسبها الطالب بحلول مرحلة معينة من مسيرته الدراسية.
المواد التعليمية الأساسية: الموارد الموصى بها من خلال إجراءات إدارية على مستوى المنطقة التعليمية، والمعتمدة من قبل مجلس إدارة المدرسة، والتي يستخدمها المعلمون لتوفير محتوى موحد إلزامي للطلاب من أجل تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
المواد التكميلية: هي الموارد التي يحددها المعلمون ومديرو المدارس، تحت إشراف مدير التعليم أو من ينوب عنه، والتي تُكمل المواد الأساسية، وتلبي احتياجات الطلاب المختلفة حسب الحاجة، بهدف تحقيق الأهداف التعليمية المرجوة.
التمايز: العملية التي يستخدمها المعلمون لتخطيط تجارب تعليمية تستجيب بشكل مقصود لاختلافات المتعلمين. حيث تتاح للطلاب فرص للعمل وفقًا لمستويات استعدادهم (المستويات المُقيَّمة من المهارات والمعارف)، وبأشكال وأساليب تعليمية متنوعة يفضلونها، مع تلبية اهتماماتهم من أجل تحقيق أهداف المنهج الدراسي.
الرابع. مجالات المسؤولية
يتحمل مجلس المدرسة، بصفته الجهة الإدارية، المسؤولية عن برنامج التعليم والتعلم، ويقوم بتفويض المسؤوليات على النحو التالي:
يتولى المدير العام، من خلال من يعينهم، مسؤولية توجيه الإدارة لوضع وتحقيق الأهداف الفردية والمؤسسية التي تهدف حصريًا إلى تعزيز مهمة ورؤية المنطقة التعليمية في مجال التدريس وتعلم الطلاب.
خامساً: أهداف أداء الطلاب
- سيتمحور تركيز المناهج الدراسية وبرامج التدريس والتقييم حول تنمية قدرات الطلاب ليصبحوا متعلمين نشطين ومستمرين مدى الحياة. وستركز المنطقة التعليمية على القراءة والكتابة باعتبارهما أساس كل عملية تعليمية، كما ستسعى إلى تنمية مهارات كل طالب على النحو المبين أدناه:
- القراءة والكتابة كأساسين للتعلم.
- إجادة عميقة للغة الإنجليزية.
- إتقان الرياضيات.
- إتقان المبادئ العلمية.
- فهم شامل للتاريخ الأمريكي ونظام الحكم لدينا وأهمية المشاركة في العملية الديمقراطية.
- تنمية الوعي العالمي من خلال دراسة اللغات العالمية والتاريخ والجغرافيا والأحداث الجارية.
- تذوق الموسيقى والأدب والفنون البصرية وفنون الأداء.
- 8 المشاركة في الأنشطة البدنية المكثفة والتثقيف الصحي.
- الكفاءة التكنولوجية.
- المهارات الحياتية.
- يُشجَّع الطلاب على السعي وراء التعلم المتعمق والمحتوى والتفكير المعقد. وفيما يتعلق بالقضايا المثيرة للجدل، يقع على عاتق المعلمين واجب تقييم تحيزاتهم الشخصية وضمان التوازن في المواد التعليمية وطرق التدريس. وسيبذل مدير التعليم جهودًا لضمان استخدام مواد خالية من الأخطاء.
- يُتوقع من الطلاب أن يكونوا متعلمين نشطين ومشاركين، وأن يطوروا الصفات المرغوبة مثل الانضباط الذاتي، والتحفيز، والفضول، والثقة بالنفس، والتعاون، والسلوك المحترم.
- ستُوجه الممارسات المدرسية والأنشطة التعليمية نحو تنمية صورة إيجابية عن الذات وإحساس بالمسؤولية الشخصية لدى كل طالب.
- تُستخدم تقييمات متعددة ومتنوعة لقياس التقدم المستمر للطلاب نحو تحقيق أهداف التعلم.
السادس. التعليمات
يُعتبر التفاعل بين المعلم والطالب عاملاً أساسياً في نجاح عملية التعلم. ويُعد التدريس العنصر الحاسم في عملية تحويل المناهج والمواد الدراسية إلى عملية تعلم. وتتمثل أهداف العملية التعليمية في أن يقوم المعلمون بما يلي:
- استخدام المناهج الدراسية والاختبارات والمواد الخاصة بالمنطقة لتقديم تعليم عالي الجودة.
- توفير مواد تكميلية، عند الضرورة، بناءً على الاحتياجات الفريدة للمتعلمين.
- أن يكونوا على دراية شاملة وكاملة بالمواد التي يدرسونها.
- تتجاوز مجرد تنمية المهارات ونقل المعرفة لتصل إلى مرحلة استيعاب ما تم تعلمه وتطبيقه.
- نؤكد على التميز، وحب التعلم، والتفكير النقدي، والتعاون، والاستكشاف، واحترام الآخرين.
- فهم كيفية تأثير مواقف الطلاب ومعارفهم المسبقة وعاداتهم الفكرية ومدى صلة المادة الدراسية بعملية التعلم.
- الاعتماد على الأبحاث المتعلقة بنمو الدماغ، وأنماط التعلم، والاختلافات بين الجنسين، وغيرها من الاختلافات الاجتماعية والثقافية، كأساس لأساليب التدريس.
- توفير تجارب تعليمية متنوعة بشكل فعال لتلبية الاحتياجات المتنوعة للطلاب من حيث مستوى استعدادهم واهتماماتهم وخصائصهم.
- التأكد من أن كل طالب قد أتقن المهارات والمعارف المُدرَّسة بأقصى ما لديه من إمكانات.
السابع. التقييم
يجب أن تصف خطط المناهج والتقييم بوضوح الأماكن التي سيتم فيها تدريس المعايير، والأماكن التي يمكن فيها قياس هذه المعايير وتوثيقها على النحو الأمثل. توفر التقييمات الجيدة صورة واضحة ودقيقة وفي الوقت المناسب لما تعلمه الطالب مقارنةً بتوقعات معيارية محددة. ويتطلب التمايز، بحكم طبيعته، إجراء تقييم مسبق، بالإضافة إلى أشكال متعددة ومستمرة من التقييم والتقدير. وينبغي أن تتضمن خطة التقييم الشاملة ما يلي:
- تعزيز تعلم الطلاب.
- تشمل مكونات على مستوى الولاية والمقاطعة والفصل الدراسي.
- تحديد أي من هذه المستويات الثلاثة سيتم تقييم كل معيار على أساسه.
- مواءمة أنواع التقييم المستخدمة مع متطلبات المعيار قيد التقييم.
- تتطلب الإبلاغ عن نتائج التقييم في الوقت المناسب للطلاب والمعلمين وأولياء الأمور وأفراد المجتمع وصانعي السياسات.
- تحديد كيفية استخدام البيانات على وجه التحديد لتقييم مدى فعالية الإجراءات.
- توفير المعلومات اللازمة للمساءلة العامة وإعداد التقارير.
- أن تكون متوازنة من حيث الوقت والموارد والقدرات المطلوبة.
ثامناً: التطوير المهني
سيعمل كل معلم في المنطقة التعليمية على ضمان إتقان الطلاب، إلى أقصى حد ممكن، للمهارات والمعارف والمفاهيم التي يتم تدريسها. وسيساهم برنامج التطوير المهني، إذا كان جيد التخطيط وممولًا بشكل كافٍ، في دعم جهود المعلمين. ويجب أن تتوافق خطط التطوير المهني مع «دورة مراجعة وتحسين البرامج التعليمية»، وأن تدعم المعلمين في تعزيز خبرتهم في موادهم الدراسية، وفي قدرتهم على تهيئة مناخ تعليمي إيجابي وداعم ومحترم ومراعي لمشاعر الطلاب داخل الفصل الدراسي.
السياسة رقم 603: تحسين البرامج وتطوير المناهج الدراسية
السياسة رقم 606: مراجعة المواد التعليمية واختيارها